تحديات الدكتور عبدالغفار في إصلاح التعليم
تحديات الدكتور عبدالغفار في إصلاح التعليم

تحديات الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مهمة إصلاح وتطوير التعليم العالي الجامعي في مصر، بالتغيرات في الفترة الماضية كانت تغييرات محدودة لم تثري التعليم العالي في مصر بالكثير، أصابت عقول الطلبة بالجمود والخمول وعدم الأبداع كل منه يبحث في مجال تعليمه فقط ليحصل على شهادته دون تطوير ذاته.

ففي إطار التغيير الإيجابي إجراء اختبارات قدرات عامة قبل الالتحاق بالكليات المختلفة، وهذا يعمل على تحديد ميول وأفكار الطالب في المجال المقبل عليه قبل أن يشرع في دراسته، وهل سيبدع فيه أم لا؟ وخاصة أن التنسيق أثبت أنه ليس المعيار الصائب لتوزيع القدرات على الكليات بما يتناسب مع فكر الطلاب، بالتنسيق يعتمد فقط على الدرجات التي حصل عليها الطالب في المرحلة الثانوية، وهي بلا شك مرحلة مختلفة عن التعليم العالي، وأن كانت ضرورة وتمهيدية للطالب قبل دخول الجامعة، ولكنها لا تحكم على ميوله التعليمية، وإقباله على المجال الذي سيكون له مستقبلا وعملا في النهاية.

تجربة اختبارات القدرات العامة قبل الالتحاق بالكلية تجربة مفيدة لتحديد الفكر ومعلومات الطالب عن المجال الذي سيشرع في دراسته وسيكون له مهنة ، ومن ثم تفجير طاقاته الإبداعية في المستقبل القريب، لنجني من مواردنا البشرية ما نطمح إليه من تنمية وتقدم في المستقبل.

قطاع الدراسات الإعلامية بالمجلس الأعلى للجامعات كان له السبق في هذا المجال بإجراء اختبارات القدرات شرط للالتحاق بكليات الإعلام؛ فهذه التجربة يجب تطبيقها على كثير من الكليات التي لا تحتاج إلى الطالب الدحيح بدون فكر أو إبداع؛ فنحن مشاكلنا الحالية راجعة إلى سوء تأهيل الموارد البشرية، وتنميتها في المجال العلمي الذي سينعكس على المجال المهني فيما بعد.

فكل متعلم وصاحب شهادة لابد له من التطور ومسايرة العصر من خلال الدورات التدريبية الفعلية لتحقيق صحوة في مجاله ومسايرة التطور، فكثير منا يحتاج إلى تأهيل في نوع خاص إعلامي مثلا يحتاج إلى تجديد في أسلوبه وتفكيره، والطبيب يحتاج إلى الاطلاع على الأبحاث الجديد في الطب ومسايرة مهنته والتعرف على الكثير تقنيات العلاج الحديثة؛ وكل هذا لن يتحقق إلا من خلال التعليم العالي المتطور.