وزير التربية والتعليم :التعليم بمصر غير مجانى ويوجه الإدارات لإلغاء الدروس الخصوصية
وزير التربية والتعليم

أكد وزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقى، إن التعليم فى مصر غير مجانى، وتعتبر الدروس الخصوصية اكبر دليل علي ذلك، وتدل أيضا أن التعليم ليس مجانى، مما يدفع أولياء الأمور سواء فقراء او اغنياء الي التوجه الي الدروس الخصوصية، وهي عبء كبير عليهم وأنهم مضطرين لدفع المصاريف، غير ذلك يوجد مصاريف الزي المدرسي والمواصلات والاكل، موضحا ان معادلة التعليم المجانى لم تتحقق طالما يتم دفع مصاريف الدروس الخصوصية.

وخلال  مداخلة هاتفية لبرنامج الحياة اليوم المذاع علي قناة الحياة، للإعلامي تامر أمين، صرح الدكتور طارق شوقي، إن ميزانية الدولة  للتعليم تُصرف على مرتبات  المعلمين و أجور المدرسين، والمدارس التعليمية والوجبات الغذائية والكتب المدرسية، ولا يوجد موازنة للأنشطة الداخلية  داخل المدارس أمثال الفنون والتربية الرياضية والموسيقية وغيرها، موضحاً أن مبالغ المصاريف والرسوم الخاصة بالمدرسة بمختلف المراحل التعليمية لا تعبر عن التكلفة الحقيقة الواضحة لميزانية الدولة، وأوضح أن مبلغ الـ 60 جنيهاً الذي يدفعه الطالب يُقسم على 32 بند،  مؤكدا أنه يعمل على تطوير المرحلة التعليمية وأيضا يعمل علي تلبية احتياجات وطلبات أولياء الأمور.

وأشار الدكتور طارق شوقي  وزير التربية والتعليم، إن المبلغ المخصص للتأمين الصحي يذهب كله إلى وزارة الصحة وليس وزارة التربية والتعليم، موضحا ان المبلغ المخصص للطالب بقانون التأمين الصحي الجديد هو 8 جنيهات، واوضح ايضا ان مديريات وزارة التربية والتعليم بمختلف المحافظات غير قادرة علي تكاليف المرحلة التعليمية وتلبية احتياجاتها.

واوضحت وزارة التربية والتعليم  علي أن جميع مديريات التربية والتعليم بجميع المحافظات علي مستوى الجمهورية، اتخذت كل الاجراءات اللازمة للحد من ظاهرة الدروس الخصوصية،  وقامت جميع المديريات والإدارات التعليمية بمحافظات الجمهورية بتفعيل مجموعات التقوية لكل المراحل التعليمية، وسوف يتم تنفيذها علي أكمل وجه وبكل دقة في جميع المحافظات علي مستوى الجمهورية، وسوف يتم اختيار اكف المعلمين للمشاركة في مجموعات التقوية، وذلك بشأن القرار الوزاري رقم “53 ” لسنة 2016.

وايضا سوف يتم تنفيذ مجموعات تعليمية مجانية لطلاب الشهادات الاعدادية والثانوية العامة، ويتم اختيار المعلمين الأكفاء والمتميزين للتدريس لطلاب الشهادات، وايضا اضافة الأنشطة الجديدة بالمدارس لتشجيع الطلاب للذهاب اليها، ويحذر علي المعلم بإعطاء لاى طالب دروس خصوصية سواء داخل المدرسة أو خارجها، وألا يعرض  نفسة للمساءلة القانونية.