“التربية والتعليم” في أول رد فعل رسمي لها ضد “معلم الإيحاءات الجنسية”
مدرس الكيمياء

تابع موقع مصر 365 فيديو لمدرس كيمياء وهو يشرح للطلاب درس من دروس الأحياء ويظهر في الفيديو أن المدرس يصدر مجموعة كبيرة جداَّ من الألفاظ الخادشة للحياء تحمل “إيحاءات جنسية”.

وبعد أن تم تداول الفيديو الذي أثار حالة من الجدل في أوساط المجتمع المصري عن كيفية وصل الوضع التعليمي إلى مثل هذا المستوى أن يستخدم معلم كاد أن يكون رسولا كل هذا الكم من الألفاظ المخلة الخادشة للحياء، حيث تم تداول مقطع الفيديو في العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت مدرس الكيمياء وهو يشرح أمام مجموعة من الطلاب المادة باستخدام هذه الألفاظ المخلة الخادشة للحياء، وفي أول رد فعل رسمي من قبل “وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني” صدر قرار وزاري رسمي ضد مدرس الكيمياء.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني “أحمد خيري” أنه بخصوص الواقعة المذكورة عن طريق إعطاء مجموعة من الطلاب “دروس خصوصية” في مركز تعليمي يسمي “المجد التعليمي” وبناء على التوجيهات الصادرة من قبل وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور “طارق شوقي” فقد قامت الإدارة العامة للشؤون القانونية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتحقيق مع جميع “المخالفين”.

وأشار “أحمد خيري” أنه تم إصدار القرارات التالية، تم تقيد الواقعة الخاصة بالمعلمين الذي قاموا بإعطاء الطلاب “دروس خصوصية” في المركز التعليمي المسمى “المجد التعليمي” مخالفة إدارية تبعاً لأحكام المواد الصادرة في قانون التعليم” بالإضافة إلى مخالفتها للقرارات المنظمة للعملية التعليمية بخصوص مجموعات التقوية المدرسية ليتم معاقبة موجة علوم بإدارة الدقي التعليمية يسمى “إيهاب سعيد حسن دياب” بحيث يتم خصم أجر شهرين من راتبه، لخروجه على مقتضى الواجب الوظيفي، وسلكه مسلكاً لا يتفق مع الاحترام الواجب للوظيفة، وأيضا بسبب مخالفته للتعليمات والقواعد المنظمة للعملية التعليمية، حيث أنه استخدم ألفاظ غير لائقة “مخلة وخادشة للحياء” تحمل العديد من الإيحاءات الجنسية أثناء شرحه لمادة الكيمياء لطلاب وطالبات تابعين للمرحلة الثانوية وتمت هذه الواقعة أثناء إعطاء الطلاب درس خصوصي في مركز تعليمي يسمى “مركز المجد التعليمي” أمام طالبات وطلاب لا يصح استخدام مثل هذه الألفاظ أمامهم.

أقرا المزيد وزير التعليم يعلق على واقعة “المعلم” صاحب فيديو “كيمياء بالإيحاءات الجنسية”