اتفاق بين بريطانيا ومصر لمواجهة الهجرة غير الشرعية

عقدت اليوم وزارة الخارجية المصرية مؤتمراً لإطلاق مشروع مكافحة الهجرة غير الشرعية بحضور السفير البريطانى في القاهرة “جون كاسن” , و السفيرة نائلة جبر رئيس اللجنة الوطنية  لمنع الهجرة غير الشرعية ,وأشارت السفيرة نائلة جبر في كلمتها خلال المؤتمر, إلى أن القانون الذى صدر لمكافحة الهجرة غير الشرعية يعتبر إنجازاً حيث أنه يوقع عقوبة تصل للسجن المشدد والغرامة على  عصابات التهريب، كما أن القانون يعترف بحقوق المجنى عليهم، وقالت السفيرة بأن المشروع يستهدف المحافظات الأكثر شهرة بالهجرة غير الشرعية ,مشيرة إلى أن المنظمة الدولية للهجرة تقوم بتنفيذ المشروع ,وأن 2 مليون استرليني هو ميزانية المشروع,كما أن البرنامج يهدف لإنشاء 3 مشروعات صغيرة بتمويل من المملكة المتحدة في كل المحافظات المشهورة بالهجرة غير الشرعية والتشجيع على تنمية المشروعات الصغيرة ,وقائلة بأن الدعامة الأساسية لتنفيذ البرنامج هو إنفاذ القانون من جهة مسئولي الضبط ,بالإضافة للاهتمام بالتدريبات للوصول للمستوى المنشود ,أيضا جمع البيانات لتقييم النتائج ووضع الخطط المستقبلية سيحقق نتائج إيجابية ,وأكدت السفيرة ,على أهمية اقناع الشباب بمخاطر السفر وأنه خطأ ولا يتفق مع تعاليم الدين وتوفير البدائل المقنعه ,من أجل  الحد من الظاهرة.

السفير البريطاني يشيد بالقانون المصري لمكافحة الهجرة غير الشرعية:

من جانبه، أكد السفير البريطانى “جون كاسن”, على أن قضية الهجرة غير الشرعية والاتجار فى البشر من أكبر المشكلات التى نواجهها، حيث انه تحتاج لتعاون دولى مكثف ,وأشار كاسن ,إلى رقم كبير لتكلفة الاتجار بالبشر على مستوى العالم والتي تبلغ 6 مليارات يورو , حيث تم إنقاذ 18 ألف شخص في 2016 من قبل القوات البحرية , وهو ما يضر بالمجتمعات حيث أنه يستنزف الموارد البشرية  مما يحتم على الجميع التعامل مع الأمر ,مشيراً إلى أن مواجهة الهجرة غير الشرعية إذا كانت من قبل دولة بمفردها ستكون محكومة بالفشل ,مشيراً إلى أهمية التعاون مع مصر للحد من هذه الظاهرة ,وأشار “كاسن”  إلى أهمية القانون المصرى الذى صدر مؤخرا في مكافحة الهجرة، حيث أنه يضمن حق الضحايا فى مساعدة الضحايا , بالإضافة إلى أنه يقر بملاحقة الجناة وتحقيق العدالة الجنائية ,ودعا كاسن إلى تحديد الخصائص فيما يتعلق بالهجرة غير الشرعية, وأبدى إعجابه بهذا القانون ,وأشار إلى أن مصر قامت بمساعدة اللاجئين والمهاجرين بكرم, مبدياً رغبته في التعاون مع مصر فى هذا المجال.