تأجيل عودة موظفي سفارة تل أبيب إلى القاهرة وسط مخاوف أمنية

بعد التصريحات التي صرحتها وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن الحكومة الإسرائيلية قد سحبت السفير الإسرائيلي من مصر منذ بضع أسابيع وقالت في أسباباها أن سحب السفير من أجل الدواعي الأمنية فقط ، ورفض مسئولون بالخارجية الإسرائيلية التعليق أو الخوض بتفاصيل سحب السفير الإسرائيلي وأسباب سحبه ، ورفض أكثر من مصدر الكشف عن هويته لحساسية الموضوع ولكن أكدو أن السفير الإسرائيلى “جوفرين ” يمارس عمله بشكل طبيعي من تل أبيب  ، ويذكر أن الخارجية الإسرائيلية رفضت بشكل قاطع التعليق علي الموضوع  ، وأشار بعد الخبراء أن السفراء الأجانب بالقاهرة يتحركون بسهولة كبيرة الا السفير الإسرائيلي يتحرك داخل القاهرة بحراسة مشدد  بالرغم أنه يتحدث العربية بطلاقة ويعمل علي رساله دكتوراه عن الليبرالية في اللغة العربية  .

سحب السفير الإسرائيلي يسلط الضوء علي أمور كثيرة

وأدي سحب السفير الإسرائيلي إلى تسليط الضوء إلي العديد من الأمور الدبلوماسية بين القاهرة وتل أبيب والأردن  تحديد خصيصا بحجم العلاقات الدبلوماسية بينهم وبين إسرائيل ، ويذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب ومصر منذ عام 1980 بعد عملية السلام الذي تم وصفها بالسلام البارد من قبل الخبراء مسألة أمنية في تعاون البلدين لحفظ السلم بين الدولتين  ، خصيصا بعد ثورة يناير ونقل السفارة الإسرائيلي إلي حي المعادي بالقاهرة حيث يوجد بنفس الحي مقر إقامة السفير الإسرائيلي قريبا منه وجميع الشوارع المؤدية إلي مقر السفارة يتم غلقها بشكل تام وتوجد عليها حراسة مشددة دائما وانتشار للقوات الأمنية بمحيط المنطقة , وأشار الخبراء أن مسائلة سحب السفير الإسرائيلي لدواعي أمنية ويرجع هذا إلي التوتر المكتوب بين مصر وتل أبيب ، ويعتقد البعض أن السبب خلاف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين ناتنياهو بسبب قطاع غزة والحدود مع مصر وهذا ما أدي إلي سحب السفير الإسرائيلي من القاهرة .

تأجيل عودة العاملين بالسفارة الإسرائيلية إلي القاهرة

صرحت وزارة الخارجية الإسرائيلية علي أن السفير “جوفرين وموظفي السفارة الإسرائيلية يمارسون عملهم منذ أشهر من تل أبيب وصرح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي أنه نظر للمخاوف الأمنية لدي تل أبيب تم تأجيل عودة العاملين بالسفارة إلي القاهرة ، ويذكر أن تل أبيب افتتحت سفاراتها للمرة الثانية بالقاهرة بعد أن تم غلقها لمدة 4 سنوات بعد قيام بعض المحتجين باقتحام السفارة بعد أحداث عنف شديدة أدت الي رحيل السفير الإسرائيلي مرة أخري ، وتتعاون القاهرة وتل أبيب منذ اتفاقية السلام بعام 1979 في الأمن والمسائل الأمنية بشبه جزيرة سيناء المصرية ومحاربة الإرهاب والإسلاميون المتشددون بسيناء .