تصريحات مفاجئة من “أردوغان” عن مصر وتغيير في سياسته القادمة
رجب أردوغان

شابت العلاقات المصرية والتركية خلال الشهور الماضية بعض الشد والجذب الذى أثر بشكل كبير على التعامل بين الحكومتين، حيث اختلفت بعض الاراء والتصريحات فى العديد من المواقف السياسية والأحداث على مستوي مصر وتركيا وحتى ردود الأفعال على مستوي الدول بينهما، وفى بادرة تعد هى الأولى منذ فترة طويلة تأتى تصريحات الرئيس التركى مغايرة لسياسته الماضية مع الحكومة المصرية، حيث جاء فى تصريح الرئيس التركي، “رجب أردوغان”، عن مصر قائلاً: “ليست لدينا أى مشكلة مع إخواننا المصريين ولا يمكن أن يكون”، هكذا علق الرئيس التركي “.

جاءت تصريحات الرئيس التركي، رجب أردوغان الإعلامية، لصحيفة “العرب” القطرية،على هامش رحلته لبلاد الخليج من أجل عدة اهداف سياسية وتوطيد العلاقات بين تركيا والدول الخليجية، مظهرة معالم السلام الذى تحلى بها أردوغان وطالب بها رؤساء الدول العربية والإسلامية، حيث وجه لهم عدد من التغريدات على حسابه الخاص بموقع التواصل الإجتماعي تويتر يدعوهم فيها إلى العودة إلى التكاتف والوحدة والوقوف أمام الجماعات المتطرفة والعدوانية وعدم الإنقياد خلفها ولا الإستسلام لسيطرتها وأفكارها الهادمة.

وقد أتى فى تصريحات “رجب أردوغان”، الإعلامية إنه ينتظر أى بادرة من الجانب المصري فى الفترة المقبلة ليتم حل المشكلات ونقاط الخلاف بين الجانبين على الفور لإعادة توطيد العلاقات من جديد بين البلدين، وقد أكد الرئيس التركي فى تصريحاته، أن اتخاذ أى خطوات جديدة من الجانب المصري بشرط أن تكون إيجابية سوف يساعد الجانب المصري كثير فى علاقاتها مع العديد مع الدول وخاصة فى موضوع السجناء السياسيين الموجودين داخل السجون المصرية وذلك عن طريق العفو عنهم، وقد أكد أردوغان أن مصر تعد من أكثر الدول المؤثرة فى المنطقة والتى يمكنها لم شمل العديد من البلاد على صعيد علاقاتها العديد مع باقى البلدان، حيث أن مصر تملك العديد من العلاقات التاريخية القوية والمتينة مع تركيا وجيرانها من باقى الدول العربية.

وقد جاء فى تصريحات “رجب طيب أردوغان”، أن الشعب المصري هو أحد أهم وأقدم الشعوب الصديقة لدى تركيا منذ القدم، حيث يمتاز بطيبته بالإضافة إلى عدم وجود أى مشاكل بين المصريين انفسهم وبين شعبه التركي، وقد أكد فى تصريحاته قائلاً: “علاقاتنا الدبلوماسية مع الحكومة المصرية حاليا فى مستوى القائم بالأعمال فى السفارة، أما العلاقات فى مجالات العولمة والاقتصاد والتجارة فهي مستمرة”.