إقتراحات بتعيين متحدث رسمي بإسم البرلمان
البرلمان

ظهرت في الفترة الأخيرة إقتراحات تطالب بتعيين متحدث رسمى باسم مجلس النواب في ظل ما يتعرض له المجلس من العديد من المواجهات التى يعتبرها النواب تهدف لتشويهه، وهو ما كشف عن معلومات من أن الأمرفى إطار الدراسة وخاصة وأن الدكتور على عبد العال رئيس البرلمان يرى أن لذلك أهمية كبيرة , ليس فقط للرد على ما الشائعات التي تثارولكن أيضاً لمعالجة نقص المعلومات بشأن التحركات الرسمية لرئيس المجلس الدكتور على عبدالعال على الرغم من أن هذا الدورمنوط به المستشار أحمد سعد الدين الأمين العام لمجلس النواب لكن توجد صعوبة في قيامه بهذه المهمه ,بسبب وجود أعباء برلمانية وإدارية ومالية كبيرة عليه, من متابعة للجان النوعية، والإعداد لها ومراجعة التقاريرالصادرة عنها، بالإضافة لإعداد جداول الاجتماعات والجلسات العامه، ومتابعة الأدوات البرلمانية التى يتقدم بها النواب، ومتابعة الصادر والوارد من مشروعات قوانين وخلافه، وإطلاع رئيس البرلمان بذلك , بالإضافة إلى شئون 3200 عامل بمجلس النواب ,من علاوات وإجازات وترقيات وجزاءات  وهو ما يتطلب بذل جهد و وقت طويل ,مما يمثل له صعوبة في التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة والصحفيين بشأن الأمور المتعلقه بالبرلمان، على الرغم من أن مصادر مقربة من الأمين العام لمجلس النواب أكدت ترحيبه وتشجيعة على أهمية وجود متحدث باسم البرلمان.

رئيس المجلس يقترح ترشيح “أسامة هيكل” .

وبخصوص الإسم المرشح ليكون متحدثاً باسم البرلمان، كشفت مصادر من المجلس , أن الدكتور على عبد العال يرشح  أسامة هيكل رئيس لجنة الثقافة والإعلام والآثار بالبرلمان لتولى مهمة المتحدث باسم المجلس، لكن لم يتأكد من حدوث توافق عليه من عدمه حتى الآن، خاصة أن كونه نائباً بالبرلمان , من جانبه ,أكد “أسامه هيكل” على أن هذه المهمة صعبة جداً، لأنه لا يستطيع أحد أن يمنع أحد النواب من التصريح برأيه فى الحديث بشأن القضايا المختلفة، ولكنها فكرة جيدة جداً، لتوضيح الصورة للرأى العام فيما يتعلق بالسياسات العامة للبرلمان، خاصة فى ذلك التوقيت ,ويبقى الأمر تحت الدراسة وفق ما كشفت عنه المصادر، بإنتظار الأيام القادمة للاستقرار عليها من عدمه، بينما صرح  “سليمان وهدان” ,بأن تعيين متحدث باسم البرلمان أمر لا فائدة منه ويحمل المجلس تكاليف إضافية، وأن هذا الدور من مهمة الأمانة العامة للبرلمان .