عمرو موسى :تعاون بين السعودية والكويت والإمارات لحل الأزمة الإقتصادية لمصر
عمرو موسى

في تصريحات صحفية للأمين العام السابق للجامعة العربية “عمرو موسى”  أبدى خلالها تفاؤله عن مستقبل مصر واقتصادها، مطالباً بمنح الفرصة للوزراء للعمل وإعطائهم الثقة وعمل مؤشرات إيجابية تتطمئن المواطنين ,وأكد موسى أن الدول العربية والغرب يسعون لمعاونة مصر للعبور من أزمتها، في إشارة إلى كلاً من السعودية والكويت والإمارات.

موسى يبدي ارتياحه عن التعديل الوزاري الجديد .

وتحدث موسى عن التعديل الوزاري الجديد , مبدياً أسفه لخروج وزير التخطيط السابق الدكتور” أشرف العربي” الذي وصفه بالكفء لدوره في صياغة استراتيجية مستقبل مص 2030 ,بالإضافة لإجادته للتخطيط وقدرته على التوضيح للرأي العام والنخبة، ولكنه رحب أيضاً باختيار عدد من الوزراء الجدد، مثل الدكتور “علي مصيلحي” وزير التموين الذي أثبت جدارتة في إدارة ملفات التموين سابقاً، وايضاً وزير التخطيط الدكتورة “هالة السعيد”  وهي أستاذة قديرة في العلوم السياسية والاقتصاد، وكذلك “هشام الشريف” وزير التنمية المحلية المعروف بكفاءته في التكنولوجيا والإدارة , متمنياً أن يضيف الوزراء الجدد وغيرهم من الوزراء كفاءة في العمل , وأن يعملوا في إطار خطة متناسقة ومتكاملة، وليس منعزلين، من خلال العمل الجماعي , كما أعرب موسى عن سعادته لإختيار المهندسة “نادية عبده” محافظاً للبحيرة وهي أول سيدة تتولى منصب محافظ ,

موسى:مصر إحدى الركائز الرئيسة في النظام العالمي والإقليمي.

وأكد موسى على أن ما حدث في مصركان بسبب التراكم وسوء الإدارة طوال سبعين عاماً و لم يكن وليد السنوات الأخيرة، الأمر الذي أدى لتفشي الفقر، وانهيار التعليم والصحة , ولكنه أكد أن مصر إحدى الركائز الرئيسة في النظام العالمي والإقليمي لانها أكبر دول الإقليم على اتساعه، وفشل مصر يعني هزة إقليمية ودولية كبيرة، لأن مصلحة الجميع تتطلب نجاح مصر وعبورها لأزمتها ,وقال موسى بأن العالم يعاون مصر في ذلك، سواء من الغرب أو العرب، خصوصا دولً السعودية والإمارات والكويت وآخرين , ولكن هذا لا يعني انتفاء المسؤولية عن المصريين والحكومة في مسيرة الإصلاح والتنمية , كما حمّل موسى العرب جزء كبير من مسؤولية  سوء الأوضاع سواء إقليمياً أو داخلياً  بسبب الأخطاء في إدارة الأمور، ، مشيراً إلى تحذيرة من تفاقم الأوضاع في القمة العربية الاقتصادية في 2011 , حيث قال بأن النفس العربية منكسرة، وأصبح الضغط على المواطن غير مقبول وسيؤدي إلى نتائج بالغة السوء, كما حذّر في من آثار سياسة الفوضى الخلاقة التي تهدد المنطقة.