بالصور جنازه الأب الروحي للجماعات الإسلامية والآلاف يشيعون الجنازة

تم تشيع جنازة عمر عبد الرحمن الأب الروحي للجماعات الإسلامية أمس الأربعاء 21-2-2017، وشيع جثمانا لراحل الإلاف من المشيعين بمقابر عائلته بمحافظة الدقهلية ، وقد شارع في تشيع الجنازة تلاميذ كثيرة للشيخ أبرزهم الشيخ حافظ سلامه والذي صلي عليه الجنازة والمحامي منتصر الزيات محامي الجماعات الإسلامية ومحمد الظاهري الأخ الأصغر لزعيم تنظيم القاعدة ورئيس مجلس الشوري الجماعات الأسلامية أسامة حافظ والشيخ عبد الأخر حماد مفتي الجماعات الإسلامية ورئيس الجمعية العمومية للجمعيات الإسلامية ، هذا وقد وصل جثمان الفقيد إلى القاهرة قادم من الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن توفي في الولاياتا لمتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي  وتسبب العدد الكبير الذ حضر تشيع الجنازة بأغلاق كل الطريق المؤدية لمنطقة الجمالية بمحافظة الدقهلية وتم دفنه بمسقط رأسه هناك  هذا وقد فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا بالمحافظة ونصبة عدة أكمنة علي الطرق بالمنطقة المحيطة بالمدافن

عمر عبد الرحمن قضي نصف عمره بسجون الولايات المتحدة الأمريكية

وقد قضي عمر عبد الرحمن الأب الروحي للجماعة الإسلامية أكثر من نصف عمره بالسجون الأمريكية بعد أن اتهمته السلطات الأمريكية بالتورط بتفجيرات نيويورك بعام 1993 ، وقد عرض خالد عبد الرحمن نجل الشيخ عبر حسابه الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك صور لجنازة والده وأظهر فيها الأعداد التي شاركت بالجنازة ، وعلق علي الصور قائلا قد أصيبت الشوارع بالمحافظة بشلل مروري وعدد كبير من الأف السيارات تنظر خارج وداخل المحافظة من شدة الزحام هذا يوم لا مثيل له وقال المسجد الكبير لا يوجد به موضع لقدم من كثرة المشيعين وعشرات الإلاف من الناس الذين شاركو بتشييع الجنازة .

وفاة الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية تفتح ملف تورطه بالعمليات الإرهابية

وقد أعادت وفاة الأب الروحي للجماعات الإسلامية  الجدل حول علاقته بالتنظيمات المتطرفة وتورطه بالعمليات الإرهابية وجماعات الجهاد بالثمانينات وطرحت المزيد من الأسئلة حول وقوفه وراء هذه العمليات هل هو أم زعيم جماعه الجهاد المتطرفة أم محمد عبد السلام فرج وقد بدأتا لمواجهات بعد تدوينه الدكتور ناجح إبراهيم بتعزيته بالدكتور عمر عبدا لرحمن وتورطه في أعمال العنف بمصر عام 81 وكان من المؤكد منها أغتيال الزعيم الراحل أنور السادات  وقد  وجه الزعفران الاتهام لزعيم جماعة الجهاد محمد عبد السلام فرج بما أنه صاحب قرار اغتيال السادات ، وقد رد الدكتور حبيب عليه ما ذهبت  إليه ماهو إلا مجرد أفكار لتوريط الجماعة الإسلامية بأعمال العنف وليس من المعقول أن الجماعة الإسلامية سارت وراء جماعه الجهاد بدون أسباب أو دراية وتابع أن الجماعة الإسلامية يوجد لديها ميل للعنف وتشهد عليها أحداث الجامعات والشوارع بصعيد مصر

صور من تشيع الجنازة