وسقط أحمد زويل في محافظة كفر الشيخ

ترك العالم المصري الكبير أحمد زويل للبشرية العديد والعديد من الإسهامات العلمية العظيمة في مجال الكيمياء وغيرها من المجالات العلمية ,حيث اخترع العديد من الاختراعات التكنولوجيه وقام بالعديد من الأبحاث العلمية داخل وخارج مصر ,وعمل في اكبر المعاهد والجامعات ومركز العلوم في العالم، وقد ساهم العالم المصري الجليل أحمد زويل في بناء اسما لمصر في العالم حيث أكد ان مصر قادره على إنتاج العناصر البشرية ذات الكفاءة العالية والقادرة على المنافسة في اى مكان توجد فيه بعدما قام بعمل دءوب وكبير طوال حياته، وحصل العالم المصري على جائزة نوبل واخترع جهاز “الفيمتو ثانية “وقام بالعديد والعديد من الإسهامات والتقدم التكنولوجي في مصر ,مما جعل كافة الشباب العلميين يتمنون ان يحذوا حذوه ويصبحون في المكانة التي وصل اليها زويل عالميا ومحليا.
ولم يكتف زويل بكل هذا بل أراد ان يختتم أعماله ونجاحاته في مصر ,وأراد أن يختم حياته محبا لتراب البلد التي أنجبته كما كان يفعل طوال حياته حيث لم ينس مصر قط ,فاراد انشاء صرحا علميا كبيرا على أرض مصر لتدريب وتعليم الشباب الجامعي وقيادتهم لمستقبل علمي باهر ومشرق حتى يستطيعوا قيادة العالم وإبراز مكانة مصر العالمية والتقدم بالوطن، فأنشأ مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا التي تقع في مدينة السادس من أكتوبر، والتي تهدف الى تنمية وتعليم الشباب الصاعد من المرحلة الثانوية حتى ينضج فكريا وعقليا باساس سليم وعلمي ومنظم، ولكن العالم الجليل لم يكمل كثيرا في الصرح العلمي الذي طالما تمنى به حتى وافته المنية واختاره الله بجانبه العام الماضي 2016، وجعلت كل هذه الإسهامات الدولة حكومة وشعبا يقدروا هذا العالم الكبير أحمد زويل، وبناء العديد من التماثيل  وتسمية شوارع ميادين ومدارس باسمه، وقامت مدينة كفر الشيخ التي احتضنت العالم فترة من عمره بعمل تمثال رائع له واوضعته في ميدان باسم العالم المتوفي يقع في مركز ومدينة كفر الشيخ .
ولكن تفاجأ سكان المدينة منذ أيام بسقوط التمثال وعدم وجوده في مكانه الأمر الذي أثار دهشة الجميع وأثار تساؤلات وتكهنات الكثيرين، حيث ادعى البعض ان التمثال قد سرق بالفعل ويؤيد هذا الرأي الكثيرين، وادعى البعض أنه سقط بسبب الأمطار والأحوال الجوية الصعبة الفترة الأخيرة وظل لغز اختفاء التمثال غامضا وبقي الميدان الى اللحظه الحاليه بدون تمثال ,فأصبح ميدان احمد زويل بمدينة كفر الشيخ بدون تمثال زويل، وفي انتظار معرفة السبب الحقيقي وراء السقوط الا أن المدينة صرحت بانها تمتلك التمثال ولم يسرق وإنما سقط دون معرفة السبب.