“التحالف الشعبي”: المواجهة الشاملة للإرهاب ليست أمنية فقط

قال حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ، إن من الواجب المواجهة الأمنية ، ومعرفة الدور الذى يقوم به الجيش المصرى في التصدي للعمليات الإرهابية ، مؤكدا أن المواجهة الشاملة للإرهاب هى مفهوم أوسع من المواجهة الأمنية بشكلها الضيق ، كما أن مشاركة الشعب فى مواجهة الإرهاب ضرورة ، مشيرا إلى ان الاقتصار على المواجهة الأمنية وحده لن يؤثر بالسلب ، على الإرهابيين فهم محترفون ويجيدون التستر والتخفى ، الأمر الذي يستوجب استراتيجية سياسية وثقافية شاملة تسد الثغرات الأمنية ، التي سمحت بتكرار تلك العمليات الكبيرة بوتيرة متسارعة في الفترة الأخيرة .
وقال حسب التحالف الشعبي الاشتراكي ، في بيان عنه ، اليوم أن مصر شهدت مصر يومًا داميًا ، بعد ان كان عيدا ينتظره الأقباط كل عام ، مشيرا إلى أن كان من المتوقع حدوث مثل تلك الأعمال الإرهابية ، نظرا لتصاعد النشاط الإرهابى فى الفترة الخيرة في البلاد إلى درجة شديدة الخطورة وبشكل خاص فى الشهرين الأخيرين ، مشيرا إلى جادث تفجيرات الكنيسة البطرسية بالقاهرة ، والحوادث الإرهابية المتكررة فى سيناء والعريش، وصولا لما حدث اليوم فى كنيسة مارى جرجس بطنطا، وكنيسة مارى مرقس بالإسكندرية .
وأشار الحزب في بيان عنه ، إلى أن تلك العمليات الإرهابية تستهدف استقرار الوطن ، ووحدته الوطنية ، وإضعاف للاقتصاد ، وإشاعة الخوف والفوضى ، مشيرا إلى أن لم يعد من المقبول تأخير استئصال جذور وفروع الإرهاب جذريًا ، مؤكدا ضرورة مبادرات شاملة في هذا الاتجاه ، و اتخاذ جميع الإجراءات الحاسمة لإيقاف نزيف الدم ، و انهيار الشعور بالأمن ، فمصر كلها في مواجهة مصيرية لا يمكن إلا أن تنتصر تماما فيها.
من جانبه أشار الحزب إلى أن مواجهة الإرهاب ، تتطلب التعاون مع كل القوى الإقليمية والدولية ، ورفض التدخل الخارجي من أيدولة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية .
وأخير تقدم حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ، بالعزاء للأسر المكلومة ولكل المصريين، داعيين القوى السياسية والمجتمعية وكل المصريين للصمود والتضامن والتلاحم أمام العمليات الإرهابية ، خاصة فى تلك اللحظة التاريخية بهدف الحفاظ على الوحدة الوطنية كحبات العيون، وتطوير العمل الشعبى الواسع المناهض للإرهاب.