“الحكومة”: مائة ألف جنيه لكل حالة وفاة و تعويضات للمصابين
ضحايا انفجارات عيد السعف

صرحت الحكومة المصرية صرف مبالغ تصل قيمتها إلى حوالى خمسة آلاف وخمسمائة دولار على سبيل المساندة والمشاركة لأهالي أسر الضحايا والمصابين فى التفجيرات التى وقعت أمس في الكنيستين، المرقسية بالإسكندرية، و مار جرجس في طنطا بمحافظة الغربية، قد توشح يوم أحد السعف باللون الاسود، وسيطر على الوطن الشعور بالأسى والأحساس بالحزن الشديد والآلام على مستوى كل فئات الشعب، ومن جانب كل المصريين تجاه الاخوة المسيحيين، وسكن الحزن داخل قلب كل المواطنين، وخرجت المظاهرات في الشوارع تهتف ضد الإرهاب الدامي الأسود الذي قام بالاعتداء على الأقباط الأبرياء والمسالمين فى يوم احتفالهم بعيدهم وإبان تلاوة صلوات عيد السعف بالكنائس، حيث تقوم الكنائس الثلاث “الإنجيلية والكاثوليكية والأرثوذكسية” طبقا لمعتقداتهم الراسخة والمعتادة, وكما يحدث كل عام فى مثل هذا اليوم الاحتفال  بـ”أحد الشعانين” وهو اليوم الذي دخل فيه السيد المسيح للقدس،والذي يعرف باسم “عيد السعف”، ويعتبر هذا اليوم كما يعتقدون هو بمثابة مدخل ل”لأسبوع الآلام”.

تصريحات الحكومة حول تخصيص تعويضات للضحايا و المصابين

أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة “غادة والي” أنه تم موافقة الحكومةالمصرية على المذكرة التي تتضمن عمل تفويض لوزارة التضامن الاجتماعي في تخصيص تعويضات ضحايا الانفجارات المؤسفة التى حدثت أمس، وصرف معاشات استثنائية لأسر الضحايا بمبلغ قيمته ألف وخمسمائة جنيه لكل حالة وفاة، و أيضا صرف تعويضات للمصابين، وسوف يتم منح أسر ضحايا الشرطة تعويضا تصل قيمته 100 ألف جنيه عن كل حالة وفاة، طبقا للقرار الذى اتخذه مجلس الوزراء، رقم تسعمائة وخمسة عشر لعام 2015، وحسب التعديلات التى أجريت على القرار، كما يناقش الآن عملية تقييم التعويضات المناسبة  للمصابين.

تفاصيل أحداث انفجارات الإسكندرية و طنطا

شاهدت كل من كنيستي مار جرجس بطنطا محافظة الغربية، ويليها كنيسة المرقسية بمحافظة الإسكندرية عملية إرهابية عنيفة حيث تم تفجير جسم غريب “متفجرات” فى مدينة طنطا بقلب كنيسة مار جرجس خلال تلاوة صلوات أحد السعف، مما أسفر عن سقوط ضحايا وصل عددهم طبقا لإحصاءات وزارة الصحة الرسمية، إلى حوالى ثمانية وعشرين شخصا، وثمانية وسبعون حالة إصابة أخرى، وبصورة عاجلة وسريعة تم نقل الضحايا والمصابين إلى المستشفيات المحيطة بمكان وقوع الحادث والمستشفيات المختلفة وتم عمل الرعاية الطبية اللازمة الإسعافات الضرورية لهم.

أما الانفجار الثاني الذي حدث فى كنيسة المرقسية بمحافظة الإسكندرية، وقع الحادث أثناء محاولة دخول أحد الأشخاص المشتبه فيهم الكنيسة المرقسية بالقرب من العطارين بمحافظة الإسكندرية، وتزامن ذلك مع وجود البابا “تواضروس” داخل الكنيسة وكان يتلو صلوات عيد السعف، فقام حارس الكنيسة المرقسية واستوقف الشخص المشتبه فيه حتى  يمر من خلال البوابة الإلكترونية، وقد أحاط به رجال الشرطة إلا أن الشخص المذكور قام بتفجير نفسه في وسط رجال الشرطة، مما قد أسفر عن استشهاد 4 من رجال الشرطة،من بين حالات الوفيات 3 سيدات، حيث بلغ مجموع حالات الوفيات في حادث انفجار الكنيسة المرقسية 17 شخصا، وعدد المصابين 28 حالة إصابة، وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة “غادة والي” إلى أنه سوف يتم تعيين محكمة بمحافظة الإسكندرية وأخرى فى محافظة الغربية لمساعدة الاهالى و التسهيل عليهم إجراءات استخراج شهادات الوفاة، كما وافق مجلس الوزراء على معاملة الضحايا معاملة الشهداء.

أكبر تنظيم إرهابي يعلن مسؤوليته عن التفجيرات

أعلن “داعش”،  أكبر تنظيم إرهابي دولي مسؤوليته عن هذه الهجمات، وقد أثارت هذه الانفجارات غضب العالم كله ، كما صرحوا بتشجيع مصر و الوقوف معها فى وجه الإرهاب والتصدي له، كما أعلن الرئيس المصرى “عبد الفتاح السيسي” حالة الطوارئ على مستوى الجمهورية، تستمر حالة الطوارئ لمدة تظل حوالى ثلاثة أشهر وقد تم تأييد الحكومة يوم الاثنين على إعلان حالة الطوارئ.