تصريحات زوجة وشقيق المتهم بالتخطيط لتفجير كنيستي طنطا والإسكندرية

كشفت بعض التصريحات الهامة الخارجة من الجهات الأمنية مؤخرًا أسماء الانتحاريين المتسببين في تفجيرات الكنائس في طنطا والإسكندرية، بالإضافة إلي أسماء الأشخاص المتورطين في عملية التخطيط لهذه الجرائم، وقد كان من ضمن هؤلاء الأسماء التي تم التصريح عنها، أحد أبناء قرية الشويخات بالإشراف البحرية التابعة إلى مركز قنا بمحافظة قنا، فقد ورد أن اسم المتهم هو “عمرو سعد عباس يوسف”، وقد وجهت إليه تهمة التخطيط للأحداث الإرهابية الأخيرة التي وقعت في كنيستي طنطا ومحافظة الإسكندرية، بالإضافة إلى أنه قد تم التوجيه إليه تهمة الانتماء لخلية إرهابية ممنوعة في مصر، كما أنها تابعة إلى تنظيم داعش الإرهابي، وجدير بالذكر أن المتهم ينتمي إلى أحد الأسر العريقة فى محافظة قنا والميسورة الحال وذات مكانة كبيرة بين أبناء الصعيد بمحافظة قنا، وقد خرجت بعض التصريحات من زوجة المتهم، السيدة صفاء أبو المجد، نافية تورط زوجها في ما حدث في هذه التفجيرات ليتطابق قولها مع قول شقيقه.

تصريحات زوجة المتهم بتفجير الكنيستين:

جاء في تصريحات زوجة أحد المتهمين في التخطيط لتفجيرات كنيستي الإسكندرية قائلة: “زوجي لم يعرف عنه التطرف ولا السلوك الإجرامي ولم يتم اتهامه بأي قضية من قبل جنائية أو إرهابية”، وأكملت في تصريحاتها قائلة: ” هو مظلوم والخبر كان صاعقة لنا جميعا، كان موجود معي داخل المنزل منذ سويعات ونشاهد التلفاز وصدمنا بوجود صورته واسمه وعنوانه ضمن الخلية الإرهابية التابعة لداعش التي فجرت الكنائس بطنطا والاسكندرية”، وعن رد فعل زوجها عندما سمع الخبر قالت” “أصيب بحالة تشنج عصبي من هول ما شاهد التلفزيون وقعد يقول حسبي الله ونعم الوكيل”، وأكملت زوجة المتهم حديثها قائلة: “أنا نصحته بضرورة تسليم نفسه للأجهزة الأمنية حتى لا يصاب بمكروه وأنا على يقين أن زوجي بريء وخرج لذلك ولكن لم نتأكد ما إذا كان سلم نفسه للأجهزة الأمنية أم لا”.

تصريحات شقيق المتهم في التفجيرات:

جاء في تصريحات شقيق المتهم بالتخطيط لتفجيرات كنيسة طنطا والإسكندرية أن شقيقه لم يفارق محافظة قنا من قبل ولم يخرج عن نطاق حدودها ايضًا، حيث قال: “شقيقى لم يخرج عن حدود محافظة قنا من قبل نهائيا ومسالم للغاية و التهم التي نسبت إليه كبيرة علينا كلنا”، وأكمل حديث عن شقيقه قائلاً : “ده شخص بسيط حاصل على دبلوم صنايع ، وكل مشاويري من البيت للدكان ومن الدكان للبيت، وكان يصلي من حين للآخر ولم يطلب مني من قبل بإعفاء لحيتي”.

تحركات الجهات الأمنية:

من جهة أخرى، منذ أن تم الكشف عن أسماء المتورطين في هذه التفجيرات التي أثارت فزع المصريين في كل مكان وخلفت العديد من عشرات الضحايا ومئات المصابين، والتي تزامن وقوع هذه الحوادث المفزعة مع احتفالات الاخوة الاقباط بعيدهم “حد الزعف”، قامت قوات الأمن المصرية بالتنسيق مع عدد من رموز قبائل محافظة قنا، لكي تتمكن من السيطرة علي المحافظة واحكام قبضتها على كلاً من مداخل المحافظة ومخارجها ، بجميع الطرق والمناطق المؤدية إليها ، لكي تتمكن من ضبط المتهمين في التخطيط لهذه التفجيرات ، حيث ترغب القوات الأمنية في التمكن  من ضبط العناصر التي تم توجيه إليها التهم بالانتماء إلى هذه الخلية الإرهابية داعش والتي قد سبق وأن خرجت منها بعض التصريحات التي أكدت فيها علي أنها المسؤولة عن تفجير كنيسة مارجرجس والتي وقعت في مدينة طنطا بالإضافة إلي التفجير الذي وقع بعدها بفترة قصير وفي نفس اليوم في كنيسة المرقسية الموجودة في محافظة الإسكندرية.​