وزير الدفاع لـ”تواضروس”: مصر ستظل نموذجا للتسامح.. ويرد: الجيش حصن مصر

أجرى الفريق أول صدقي صبحي ، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع ، والفريق محمود حجازي ، رئيس أركان حرب القوات المسلحة ، وعدد من كبار قادة القوات المسلحة ، اليوم الخميس ، زيارة إلى البابا تواضروس الثاني ، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، في مقر الكاتدرائية المرقسية في العباسية ، وذلك لتقديم واجب العزاء ، في ضحايا كنيستي مارجرجس في طنطا بمحافظة الغربية ، والكاتدرائية المرقسية في الإسكندرية .

وقال الفريق أول صدقي صبحي ، القائد العام للقوات المسلحة ، وزير الدفاع ، إن الشعب المصري بشجاعته ، وتماسكه واصطفافه مع أبنائه من رجال القوات المسلحة ، والشرطة ، سوف ينتصر في المواجهة الحاسمة مع قوى التطرف والإرهاب ، وما ترتكبه من جرائم ضد الإنسانية .

وأضاف القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع ، أن مثل هذه العمليات الإجرامية الخسيسة ، لن تثني المصريين وقواتهم المسلحة وشرطتهم ، عن المضي نحو البناء والاستقرار والتنمية.

وتابع الفريق أول صدقي صبحي ، خلال الزيارة ، قائلا ، إن مصر ستظل بنسيجها الوطني ، نموذجا للتسامح والوحدة الوطنية جيلا بعد جيل ، كما أعرب عن اعتزازه بعطاء رجال القوات المسلحة ، من الإخوة الأقباط ، الذين يؤدون مهامهم الوطنية ، من أجل الحفاظ على تراب مصر المقدس .

من جانبه ، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني ، بابا الإسكندرية ، وبطريرك الكرازة المرقسية في العباسية ، عن اعتزازه وتقديره ، للقوات المسلحة المصرية ، والدور الذي تفعله ، من أجل الدفاع عن الوطن واستقراره .

وأشاد قداسة البابا تواضروس الثاني ، بجهود القوات المسلحة المصرية ، في ترميم دور العبادة ، التي تضررت من الأحداث الإرهابية الأخيرة ، مؤكدا أن الجيش المصري ، هو درع قوية للوطن ، وحصن منيع لمصر وشعبها .

وكانت وزارة الداخلية، أعلنت أمس الأربعاء، هوية الانتحاري المتورط في حادث تفجير الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، وحددت عناصر متورطة في الخلية التي نفذت الحادثين.

وكان القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أعرب عن ترحيبه بكشف وزارة الداخلية ، عن الخلية الإرهابية المتورطة في التفجيرات الإرهابية التي استهدفت كنيستين، خلال احتفالات المسيحيين بـ”أحد السعف”.

وطالب المتحدث الرسمي باسم الكنيسة، الجهات الأمنية، بسرعة القبض على باقي المتهمين، موضحا أن سرعة القبض على الجناة، من شأنه تلافي المخاطر الإرهابية من تلك العناصر، مطالبا بتجفيف منابع الإرهاب.