“صحة الإسكندرية”: 23 مصابا في تفجير “المرقسية” غادروا المستشفى

غادرت 23 حالة ، من مصابي حادث تفجير الكاتدرائية المرقسية ، خلال احتفالات الأقباط بـ”أحد الشعانين”، اليوم الجمعة ، المستشفى الرئيسي الجامعي، بعد تماثلها للشفاء ، وذلك من بين 25 حالة، تم حجزها يوم الحادث الإرهابي، بحسب ما أعلنت مديرية الشؤون الصحية في الإسكندرية.

بدوره، قال الدكتور مجدي حجازي وكيل وزارة الصحة في الإسكندرية، في بيان منه اليوم الجمعة، إن 13 حالة خرجت من مستشفى الشرطة من أصل 16 حالة، وحالتين خرجا من مستشفى مصطفى كامل العسكري من أصل 7 حالات، لينخفض عدد الحالات المحتجزة تحت العلاج بالمستشفيات الحكومية لـ10 مصابين، بينهم 2 في المستشفى الرئيسى الجامعي، و3 في مستشفى الشرطة، و5 في مستشفى مصطفى كامل العسكري.

وكان القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أعرب عن ترحيبه بكشف وزارة الداخلية ، عن الخلية الإرهابية المتورطة في التفجيرات الإرهابية التي استهدفت كنيستين، خلال احتفالات المسيحيين بـ”أحد السعف”.

وكانت وزارة الداخلية، أعلنت أمس وأول أمس، هوية الانتحاري المتورط في حادث تفجير الكنيسة المرقسية في تفجيري طنطا والإسكندرية، وحددت عناصر متورطة في الخلية التي نفذت الحادثين.

وأضافت الوزارة ، في بيان منها، أنها تواصل جهودها لتحديد هوية الانتحاري المتورط في تفجير كنيسة مارجرجس في طنطا.

وكان الحادثان الإرهابيان، وقعا الأحد الماضي، ما أسفر عن ارتقاء 48 شهيدا، بينهم 7 شرطيين، وإصابة نحو 150 آخرين.

ولفتت الوزارة في بيانها الرسمي، أن قواتها فحصت وأفرغت كاميرات المراقبة في موقع الحادثين، وجمعت التحريات وتتبعت خطوط سير العنصرين الانتحاريين منفذي الحادثين، بملاحقة العناصر الهاربة على ذمة بعض القضايا الإرهابية مؤخرا، لفحص صلتها بالحادثين الإرهابيين.

وتابع “بيان الداخلية”: “باستخدام الوسائل والتقنيات الحديثة، وفحص مقاطع الفيديو الخاصة بالحادثين، ومضاهاة البصمة الوراثية لأشلاء الانتحاريين، التي عُثر عليها في مسرح الحادثين، مع البصمة الوراثية لأسر العناصر الهاربة من التحركات السابقة والمشتبه بهم، حددت وزارة الداخلية هوية منفذ حادث الاعتداء على الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، وتبين أنه محمود حسن مبارك عبدالله (31 عاما) ، من مواليد محافظة قنا، ومقيم في منطقة فيصل بمحافظة السويس، ويعمل في إحدى شركات البترول، ومطلوب ضبطه وإحضاره في القضية رقم 1040/2016 حصر أمن دولة.

وأوضحت التحقيقات، ارتباط المتهم بإحدى البؤر الإرهابية، التي يتولى مسؤوليتها المتهم الهارب عمرو سعد عباس إبراهيم (32 عاما)، من مواليد محافظة قنا، حاصل على دبلوم فني صناعي، وزوج شقيقة الانتحاري منفذ العملية، الذي كون عدة خلايا عنقودية يعتنق عناصرها الأفكار التكفيرية الإرهابية، فضلا عن قناعة بعضهم بالأسلوب الانتحاري لاستهداف مقومات الدولة ومنشآتها وأجهزتها الأمنية، ودور العبادة المسيحية.

وتابع البيان: “سبق لإحدى خلايا هذه البؤرة الإرهابية، ارتكاب حادث تفجير الكنيسة البطرسية الأرثوذكسية في العباسية، بواسطة انتحاري، وضبطت قوات الأمن المتورطين في الحادث، بينما اضطلعت خلية أخرى بالهجوم على كمين النقب في الوادي الجديد، ما أسفر عن استشهاد بعض أفراد الكمين، وحددت قوات الأمن هوية المتورطين في الحادث، وتم ضبط بعضهم، ولقي اثنين منهم مصرعهم، حال مقاومتهما قوات الأمن في أثناء عملية ضبطهما”.

وأكدت وزارة الداخلية في بيانها، أنها وجهت ضربة أمنية مؤخرا لخلية ثالثة تابعة لذات البؤرة، أسفرت عن مصرع 7 من أبرز كوادرها، في أثناء ملاحقتهم بنطاق الجبل الشرقي في أسيوط، يوم 10 أبريل الحالي، ما أسفر عن ضبط العديد من الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة، وأسلحة مختلفة وكميات من الذخيرة ومجموعة من الكتب التكفيري .