مكافحة جرائم الإنترنت: التعبير عن الرأي جريمة في حالات معينة
وزير الداخلية

قال العقيد الدكتور حسام نبيل ، رئيس قسم المعلومات في إدارة مكافحة جرائم الحاسبات ، بوزارة الداخلية ، إن الجريمة المعلوماتية تختلف باختلاف البيئة التي تُرتكب فيها ، موضحا أنها كل ما يتم ارتكابه في الفضاء الإلكتروني .

وأضاف رئيس قسم المعلومات في إدارة مكافحة جرائم الحاسبات ، بوزارة الداخلية  ، خلال حواره في برنامج “الجمعة في مصر” ، المذاع على فضائية “إم بي سي مصر”، مع الإعلامية ياسمين سعيد ، أن وزارة الداخلية أدركت أهمية الجرائم الإلكترونية ، فأنشأت القسم في العام 2002 ، متابعا: “تلقينا 7 بلاغات فقط في أول عام من إنشائه ، والعام الماضي وصل عدد البلاغات إلى 6709” .

ولفت الدكتور حسام نبيل ، إلى أن الإدارة تعمل في مجالين بشكل أساسي ، أحدهم رصد ما يخل بالأمن القومي ، وبخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي ، والمواقع التي تحرض على العنف ضد الدولة ، وموظفيها .

وأكد رئيس قسم المعلومات في إدارة مكافحة جرائم الحاسبات ، بوزارة الداخلية ، أن الدستور يكفل حرية التعبير عن الرأي ، بشرط ألا يخرج عن إطار السلمية ، مثل التحريض على العنف واستهداف الأمن القومي ، الذي ينتمي إلى نصوص تجريمية في قانون مكافحة الإرهاب ، الصادر في العام 2015 .

وتابع الدكتور حسام نبيل ، خلال حواره في برنامج “الجمعة في مصر”  ، قائلا ، إن التعبير عن الرأي في وقت معين قد يعتبر جريمة ، لأنه أحيانا يمثل تحريضا على الخروج عن القانون .

وأوضح رئيس قسم المعلومات في إدارة مكافحة جرائم الحاسبات ، بوزارة الداخلية ،  أن المجال الثاني لعمل الإدارة ، هو الجرائم الجنائية ، والتي تتمثل في التشهير ، وإساءة السمعة ، والسب على شبكة الإنترنت .

وزاد الدكتور حسام نبيل أن الجرائم الجنائية ، شملت أكثر 4 آلاف واقعة ، إضافة إلى عدد كبير من وقائع الابتزاز الجنسي والمالي ، واختراق الحسابات الشخصية ، والحصول على صور وفيديوهات خاصة ، يتبادلها الأشخاص مع أقاربهم وأزواجهم ، وتهديد الضحايا بهم .

واستطرد رئيس قسم المعلومات في إدارة مكافحة جرائم الحاسبات ، بوزارة الداخلية ،  أن مستخدمي “فيس بوك” ، يعتقدون أن ما يتم تداوله في الرسائل الخاصة “أشياء سرية” ، لكنه في حقيقة الأمر هدف كبير للجنا ة، لافتا إلى أن الصور ومقاطع الفيديو ، تعد هدفا لمرتكبي جرائم الاختراق ، وانتهاك خصوصية المواطنين .