استشهاد أمين شرطة متأثرا بإصابته في “تفجير مركز تدريب طنطا”

 

ارتقى أمين الشرطة محمد فؤاد خطاب ، من قوة مركز شرطة قطور ، في محافظة الغربية ، اليوم السبت ، متأثرا بإصابته التي تعرض لها ، خلال التفجير الذي وقع أمام مركز تدريب الشرطة ، في مدينة طنطا ، منذ أسبوعين .

ويشيّع جثمان الشهيد ، في جنازة عسكرية بمسقط رأسه ، في مركز قطور بمحافظة الغربية ، وذلك بحضور القيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة .

ووقّع تفجير في محيط مركز تدريب الشرطة ، في طنطا بمحافظة الغربية ، ما أدى إلى استشهاد أمين شرطة من قوة مركز كفر الزيات .

وكان مصدر أمني بمديرية أمن الغربية ، قال في وقت سابق ، إن منفذ تفجير مركز تدريب الأمن في طنطا ، فرّ ، عقب تنفيذه التفجير ، باستخدام شريحة هاتف محمول ، لافتا إلى أنه كان يستهدف 300 فرد أمن وأمين شرطة ، في أثناء خروجهم من المركز ، في الثالثة والنصف عصرا .

وأوضح المصدر الأمني ، أن المنفذ أعدّ جيدا للعملية ، وتأكد من عدم وجود كاميرات مراقبة في المركز ، وهو الأمر الذي سهّل من مهمته ، متابعا: “المنفذ كان يستهدف أفراد وأمناء المركز ، ولولا خطأ في العبوة الناسفة ، لتمكن من إسقاط عدد أكبر من الضحايا والمصابين” .

ورجَّح المصدر ، أن خلية إرهابية عادت من سيناء إلى الغربية، وحاولت تنفيذ عمليات في المحافظة ، وعُثر على قنبلة بجوار كنيسة مارجرجس في طنطا ، بعد أن حاول مجهول تفجير المبنى ، لكن قوات الأمن وخبراء المفرقعات ، أبطلوا مفعول القنبلة قبل انفجارها .

وفي سياق متصل ، أدانت اللجنة العامة لشباب حزب الوفد في الغربية ، الحادث الإرهابي ، متابعة: “نشجب كل الممارسات الإجرامية للجماعات الإرهابية ، التي تستهدف زعزعة الأمن والتماسك الاجتماعي ، وكيان الدولة واقتصاد البلاد ، ونشر ثقافة العنف” ، مؤكدة أنهم لن يستطيعوا النيل أبدا ، من عزيمتنا ، أو قوتنا وتماسكنا” ، بينما طالبت اللجنة بمكافحة الأعمال الإرهابية ، وإجراء محاكمات عاجلة وسريعة لمرتكبيها ، ومن يحرض عليها.