تعرف علي أسباب تسمية القدماء المصريين لـ عيد شم النسيم
شم النسيم عند القدماء المصرين

يحتفل الشعب المصري اليوم بأعياد شم النسيم، ففي هذا اليوم يذهب الشعب المصري بأسرهم إلى الحدائق والمتنزهات ويسعوا إلى ركوب المراكب في النيل  وتكون وجبة الغداء الخاصة بالشعب المصري في هذا اليوم الفسيخ والبيض الملون والرنجة، ويرجع الأصل في تسمية شم النسيم بهذا الاسم سبب تسمية قدماء المصريين هذا اليوم بـ شم النسيم، وتعتبر كلمة شم النسيم الكلمة التي مصدرها “شو” وتعني في اللغة الهيروغليفية فصل الحصاد، وهذه كلمة مصرية تطورت عبر الزمن وكان تخص حقبة قبطية فكان نطقها “شوم سيم” وأصبحت وبعد مرور الزمان والأعوام شم النسيم، والسبب فى اختيار حرف الـ ش في اللغة المصرية قديماً عن طريق كتابتها بطريقة مستطيلة تشبه بركة المياه وتكون في وسط الحدائق، وكلمة شم تعني إخراج هذا وتم ربط الكلمتين ببعض فبقي معني الكلمتين إخراج الأشخاص إلى البركة، بالإضافة إلي أن كلمة شم تعتبر في اللغة المصرية القديمة تعني النباتات والبساتين وطريقة كتابة هذه الكلمة عن طريق كتابة أو رسمها عن طريق مجموعة من النباتات.

شم النسيم

الفسيخ والبيض عادة المصريين في شم النسيم

توجد دراسة أثرية قديمة قام بها الخبير الأثرى “عماد مهدى” عضو اتحاد الأثريين المصريين والذي توصل في دراسته إلى تفسير لأصل كلمة شم النسيم المستمد من كلمة شوف سيم التي تعني فصل الحصاد وقد سجل في دراسته أن التاريخ المصري القديم قد تم تسجيل حدائق النبلاء في مقبرة “انني” وقد قام بتصميمها المهندس المعماري الخاص بالملك تحتمس الأول وقد قام بتسجيل علي قدرات مقبرته 73 شجرة جميز و311 شجرة لبخ وخمس شجرات النبق، وقد اختار المصريون هذا اليوم للاحتفال شم النسيم والطقوس المصاحبة له تلوين البيض وتناول الفسيخ يرجع إلى إحتفال المصريين القدماء بهذا اليوم في عام 2700 قبل الميلاد وقامو بتحديد عيد الربيع بموعد الانقلاب في فصل الربيع وهذا هو اليوم الذي يتساوى به الليل والنهار في وقت حلول الشمس في برج الحمل يوم 255 من الشهر “برمهات”  وكان القدماء المصريين يحتفلون بإعلان  ذلك اليوم بليلة الرؤية ويجتمعون أمام الجهة الشمالية من هرم خوفو في الساعة السادسة من نفس اليوم فتظهر في هذا اليوم الشمس قبل الغروب وكأنه يجلس فوق قمة الهرم، والاحتفال بهذا اليوم معروف ضمن أعياد هيليوبوليس واحتفالات مدينة أو عاصمة مصر في العصور القديمة.

شم النسيم ليس له علاقة بأي دين

يعتبر شم النسيم عيد لكن ليس له علاقة بأي دين، فهو عيد من ضمن أعياد المصريين القدماء، فكانوا يحتفلون به بتجديد الحياة، ويعتقدون أن في ذلك اليوم قد تم البدء في خلق العالم وقد قاما بتسجيل ذلك علي جدران المعابد والمعابد الخاصة برع وكان المصريين القدماء في هذا اليوم يعتقدون أن الإله رع يقوم بالمرور في سماء مصر داخل السفينة المقدسة الخاصة به ويرسو فوق قمة هرم خوفو عند غروب الشمس ثم يبدأ في رحلته للعودة إلى الأرض ويقوم بصباغة السماء باللون الأحمر  وهذا الرقم يرمز لدماء الخاصة بالحياة التي يقوم ببثها من نفسه  إلى الأرض ويعلن فيها موت “ست” إله الشر.

العلاقة بين شم النسيم والديانة المسيحية والديانة اليهودية

تعتبر العلاقة بين عيد شم النسيم والأعياد المسيحية أو اليهودية مجرد صدفة فكان بنو إسرائيل في وقت خروجهم من مصر  في نفس يوم احتفال المصريين بداية الخلق واول الربيع المسمى بعيد شمو وأطلق عليه اليهود يوم الخروج”الفصح” وكلمة والفصح  كلمة عبرية بمعنى “اجتياز واشتقت منها كلمة بصخة التي تشير إلى النجاة، وقد اتفق اليهود علي عيد الفصح العبري ولكن تزامن مع عيد شمو المصري، وبعد ذلك انتقل عيد الفصح إلى الديانة المسيحية لأن موعده كان يتزامن مع عيد القيامة المجيد ووقتها كانت الديانة المسيحية منتشرة في مصر فأصبح عيد القيامة المجيد يلازم المصريين، وبعد ذلك يأتي شم النسيم في يوم الاثنين الذي يلي عيد القيامة والذي يعتبر العيد الكبير عند الأقباط يحتفلون بهذا العيد يوم الأحد بعد عيد الفصح الخاص باليهود.