الجماعات الإرهابية تشهد تطوراً فى صناعة الموت

كشفت مصادر أمنية أن الجماعات الإرهابية أستخدمت مواد جديدة لصنع عبواتهم المتفجرة وأحزمتهم الناسفة. مثل مادة ال RDX والتى تحتوي علي قوة تدمير عالية وغالية الثمن.

وحصلت الأدلة الجنائية علي معلومات مهمة عن الأماكن التي تحصل منها الأرهابيون علي هذة المادة التي تم أستخدامها في تفجيرات كنيستي مارجرجس في طنطا وكنيسة المرقسية بالأسكندرية .

ووجدوا أيضاً كميات منها فى البؤرة الإرهابية التي عُثر عليها بمزرعة في محافظة البحيرة، وأوضحت هذه المصادر أيضاً أن فريق العمل الجنائي أكد أن من المواد التي أستخدموها لتنفيذ تفجيري الكنيستين كان خليط من مادتين ال RDXالناسفة و ال TNT المعروف عنها أنها شديدة الأنفجار.

وأشاروا أيضاً الي أن الأجهزة الأمنية عثرت علي المادتين داخل “مزرعة الموت ” حسبما أطلق عليها إعلامياً فى البحيرة وتحديداً بمنطقة النوبارية .كما عثرت علي الأجهزة المصنعة لمادة RDX وكميات كبيرة جدا من بودرة وعجينة RDx ووعاء مصنوع من الحديد حجمه كبير يستخدم في ثقل الحمض الخاص بها ،وكمية من مادة TATB وهي أيضاً شديدة الأنفجار.

وقال مساعد وزير الداخلية السابق أنه تم العثور على مفجر أُطلق عليه  ( المتفجر التهديمي العسكري) وهو ما عرف بعد ذلك بأن الإسم أختصاراً لكلمة المكون الرئيسي لتصنيع المتفجرات الحربية والذى يعد  أخطر مركب كيميائي يُستخدم فى صناعة المتفجرات والمواد المفرقعة و شديدة الانفجار كال TNT..ومتفجرات الC4 وال C3…

وقال أيضاً أن مادة الRDX لها القدرة علي التغير فى عناصرها وتحولها الي كمية كبيرة من الغازات بسرعة وحرارة عالية وتصل سرعة الأنفجار الي ٨٠٠٠ مترا ف الثانية الواحدة ، متفوقة علي أشهر المواد التفجيرية الأخري ب ٣ الاف متر ف الثانية.

وقال اللواء وائل الجمال مدير إدارة الأدلة الجنائية السابق في وزارة الداخلية،إن إستخدام الأرهابيين لهذه المادة يعد تطورا نوعياً جديداً ، وأشار الي إنها لن تستخدم في العمليات التخريبية أثناء وجوده فى الخدمة قبل شهر أغسطس من العام الماضى .

وأكد المسئول الأمني السابق أن فريق الأدلة الجنائية يستطيع من خلال التتبع الجنائي للمادةو التعرف على المصنع والمصدر ومنطقة أستيرادها