بعد منحه وسام الاستحقاق الفرنسي.. محلب: الصداقة هي الباقية

تقديرا لدوره في تدعيم العلاقات المصرية الفرنسية ، خلال رئاسته الحكومة المصرية ، وحتى الآن ، منح الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ، اليوم الخميس ، المهندس إبراهيم مجلب مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية ، وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي .

وخلال حفل نظمته السفارة الفرنسية في القاهرة ، لمنح الوسام لمحلب ، حضره العديد من كبار رجالة الدولة ، أشاد أندريه باران السفير الفرنسي لمصر ، بإسهامات محلب في تطوير قطاع التشييد والبناء ، من خلال جميع المناصب التي تقلدها .

وقال السفير الفرنسي خلال الحفل: “كانت أبرز محطات المهندس إبراهيم محلب ، رئاسته لشركة المقاولون العرب لمدة 11 عامًا ، انتهت في العام  2012، وبعدها تولى حقيبة الإسكان في حكومة الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء الأسبق ، في عهد المستشار عدلي منصور  الرئيس السابق ، ثم تولى رئاسة الحكومة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي ، وفي سبتمبر 2015 ، وخلال 18 شهرًا على رأس الحكومة ، كانت المهمة هائلة والتحديات جسيمة والمسؤوليات ضخمة، لكنه واجهها بشجاعة وإصرار” .

وتابع السفير أندريه باران: “في ظل حكومة محلب ، تمت عملية الانتقال السياسي موضع التنفيذ ، انتخاب رئيس جمهورية ، والمجالس التشريعية ، ووضعت المبادئ والأسس للانتعاش الاقتصادي ، بالتحضير للمؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ، واستعادت مصر مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية ، بفضل الزيارات الخارجية للرئيس عبدالفتاح السيسي،  وزيارات محلب في الشرق الأوسط والولايات المتحدة وفرنسا، ولخبراته الواسعة في اقتحام المشكلات ، وبعد انقضاء مدته في رئاسة الحكومة ، كلّفه الرئيس السيسي بمنصب مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية ، من أجل استكمال المشروعات الكبرى ، ولا زالت جهوده التي بدأها منذ 40 عاما ، يواصل خلالها خدمة بلاده بنفس الحب والتفاني” .

بدوره ، أعرب المهندس إبراهيم محلب ، عن سعادته بالتكريم الفرنسي ، ووجّه الشكر إلى الرئيس فرانسوا أولاند ، والسفير أندريه باران ، قائلا: “التكريم يعكس مدى التعاون والصداقة والشراكة بين مصر وفرنسا ، وقوة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في العديد من المجالات على مدى قرنين ، وعلاقة الشعبين ، فالشعب الفرنسي محب لمصر والمصريين ،  وهناك كتاب فرنسي باسم (وصف مصر) ، يسرد تاريخنا الفرعوني ، ومن الأمثلة الأكثر تأثيرا في التعاون بين البلدين ، كانت مشاركة المهندس الفرنسي ديليسبس فى حفر قناة السويس ، وتأثير الهندسة المعمارية والعمارة الفرنسية في تراثنا المصري” .

وتابع محلب ، قائلا: “حاليا هناك تعاون في مشروع مترو الأنفاق ، وأمنيا تسلمت مصر طائرات من طراز (رافال)، وهناك الكثير من العلماء والمشايخ تعلموا في فرنسا، مثل رفاعة الطهطاوي، والشيخ محمد عبده، والزعيم مصطفى كامل، الذي نقل الحضارة والثقافة الفرنسية إلى مصر ، كما أن هناك تبادلا ثقافيا بين البلدين في الحرية والمساواة والأخلاق ، ومواجهة الفكر المتطرف والإرهاب .

وأضاف مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية: “حبي للغة الفرنسية دفعني لتعلمها للتعامل مع العديد من المهندسين والسياسيين الفرنسيين ، وأتشرف بكوني عضو المجلس الرئاسي المصري الفرنسي ، وعضوا في مجلس أمناء الجامعة الفرنسية حتى الآن” ، مختتما بقوله: “الصداقة هي الباقية ، وعلينا بذل الجهد والعرق من أجل تقدم الشعوب والدول” .