الخارجية المصرية تدين تصريحات المفوض السامى لحقوق الأنسان بالأمم المتحدة

أدانة وزارة الخارجية تصريحات للأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوم الإنسان بالأمم المتحدة، حين قال أن الإجراءات الأمنية في مصر تغذي الإرهاب والتطرف.

وقال أحمد أبو زيد المتحدث باسم الخارجية المصرية في بيان له ” إن هذا التصريح يعتبر تبريراً غير مقبول للتطرف والعنف ” وأضاف أن ” مثل هذه التصريحات غير المسئولة من جهة أشخاص يفترض فيهم إدراك طبيعة مهام ومسؤوليات المناصب التي يتولونها ، يعد أمرا مخجلاً،خصوصاً حينما يفهم منها التبرير والبحث عن الأعذار لإنتشار التطرف والإرهاب في مصر “.

يذكر أن المفوض السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين صرح في وقت سابق بأن” الإجراءات الأمنية العنيفة في مصر تغذي التطرف الذي تسعي الدولة لمحاربته .”

وفي مؤتمر صحفي بجنيف حذر : “بإن حالة الطوارئ والأعتقالات بأعداد كبيرة، والتقارير عن عمليات تعذيب كلها عوامل تسهل التطرف في السجون .”

وأضاف فى تصريحاته : بأن الحملة الصارمة علي المجتمع المدني في مصر من قرارات منع السفر وتجميد الأرصدة وقوانين منع التظاهر تدعم حالة التطرف فيها.

وصرحت الخارجية المصرية: إن الإرهاب ظاهرة عالمية تضرب العديد من المجتمعات، ولا تقتصر علي مصر فقط .

وأكد  المتحدث بأسم الخارجية  في بيانه  : إن إصدار المفوض السامى لحقوق الإنسان لتلك التصريحات في الوقت الذي لاتوجد فيه جلسات لمجلس حقوق الانسان ، ولا تقارير منتظرة منه عن حالة حقوق الإنسان فى أي من دول العالم “يثير علامات الاستفهام حول مغزي وهدف إصدارها.”

ودعا أبو زيد المفوض السامي لحقوق الإنسان الي تجنب الخلط المتعمد للأوراق، والقراءة غير المتوازنة للأوضاع في مصر.

واردف قائلاً : إننا لم نر المفوض السامي ينتقد دولاً أخري في فرضها لحالات الطوارئ في ظروف مشابهة. كما أنكر أن تكون هناك حملة على منتسبي المجتمع المدنى فى مصر. بحسب البيان

يذكر أن الإدارة المصرية أكد فى مناسبات عديدة أن إجراءاتها تهدف إلى الحفاظ على الأمن وتحقيق الأستقرار في مصر والتي تعاني من إضطرابات  أمنية غير مسبوقة منذ ثورة 25 يناير عام 2011.