جهاد أزعور : على دول المنطقة أن تنهى برامج الدعم للمواد البترولية

تحدث مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد جهاد أزعور، بعد إعلان الصندوق عن تقريره الدوري لآفاق الأقتصاد بمنطقى الشرق الأوسط ، وقال إن الوقت أصبح ملائم لدول المنطقة ككل من أجل إنهاء برامج الدعم للمواد البترولية .

وقال أن هناك  بعثة من الصندوق بالمملكة العربية السعودية لمراجعة توقعات النمو مع الأنتباه لطرق المملكة فى تنويع أقتصادها ، ونوه محذراً من أزمة تزايد مخاطر التضخم في مصر، وشدد على ضرورة إنهاء أزمة البطالة لشباب المنطقة.

 

وبالحديث عن الأوضاع الإقتصادية التى تعانى منها مصر  ووفقاً للتقرير ، حظر من  إرتفاع خطير بنسب التضخم بسبب إجراءات خفض الدعم على العقود، زيادة ضريبة المبيعات وتحرير سعر الصرف .

وأكد أزعور إن التضخم المرتفع له تأثير سلبي علىعلى المواطن بالدرجة الأولى  وعلى  مرافق الأقتصاد وكذلك على مالية الدولة نظراً لأنعكاسه على العجز والدين، لأنه يضعف القوة الشرائية ويصعّب عملية إدارة اقتصاد الدولة من خلال الحكومة وكيفية ادارة الخطط الاقتصادية.

وأضاف: “لهذه الأسباب فمن الضروري أن يتم تقليص التضخم ومواجهته وتوجد فعلياً عدة دول في المنطقة تعاني من أرتفاع مستوى التضخم ، لذلك فمن الضرورى أن توضع حلول سريعة لمواجهة التضخم والقضاء عليه تدريجياً .”

وفى نفس السياق قال أزعور أنه متفائل بالمسار العام للأمور فى مواجهة مصر كدولة غير مصدرة للنفط لمشكلة البطالة وخلق وظائف للشباب وأردف: ” أن المرحلة الأولى التي تشهدها مصر بعد قيامها بالعمل من خلال برنامج الإصلاح الأقتصادى زادت من مؤشر الأستثمار ورفعت من مستوى الثقة لدى المستثمرين ولوحظ عودة رؤوس الأموال وعادت الأسواق المالية منتظمة مرة أخرى . أما المرحلة الثانية فهى هامة للغاية لأنه لابد من إعطاء مزيداً من الثقة  لمعالجة مشكلة المالية العامة وتقليل نسب العجز  ثم تقليص الدين العام بالتدريج .”

وأنهى حديثه : “أما المرحلة الثالثة من برنامج الإصلاح فهى سياسات إصلاحية بناءة تساهم في رفع مستوى الإنتاج في الأقتصاد المصرى، وتحّسن بنية الأعمال وتعمل على تأمين أستقراراً أكبر للمستثمرين، خاصة فى ظل إعادة الدورة الأقتصادية العالمية إلى زخمها يمكن لدولة مثل مصر أن تستفيد من هذا النمو وتشجّع قطاعات التصدير بالإضافة إلى خلق فرص العمل و زيادة دخول العملة الأجنبية مما يؤدى الى وجود تحسّن بميزان المدفوعات في الحساب الجاري.”