تراجع في الإقبال على شنط رمضان بسبب تعويم الجنيه

سعت الشركات المصرية مؤخرًا، إلى استغلال فرصة قدوم شهر رمضان المبارك واعتباره موسم لعملية البيع والشراء، و الرواج في الأسواق المصرية، لكي تقوم بعرض السلع الخاصة بها، ولكن صدمتها الواقع الذى صدم المواطنين ايضًا.

عرضت الشركات عدد من السلع تحت مسمي “شنط رمضان”، ولكن بعدد أقل من المنتجات، ليتفاجأ المواطنين بأن هذه الاسعار لا تقل كثيرًا عن ما هو متاح بالأسواق، فتهرب المواطنين عنها، وفشلت محاولات الشركات في تعويض خسائرها الكبيرة التي أصابتها خلال الشهور الماضية.

زادت أسعار السلع على حسب تصريحات بعض التجار فى مصر، بأكثر من 40% ، مقارنة بسعرها قبل تعويم الجنيه، على الرغم من أن شنط رمضان هذا العام، قد شهدت نقص ملحوظ في المكونات المعروضة مقارنة بما ورد في الأعوام الماضية.

جاء في تصريحات عامل بأحد فروع السوبر ماركت الشهيرة، ويدعي محمود رمضان، عن محاولة هروب الشركات من الركود الذي لحق بالأسواق: “من المتعارف عليه أن السلوك الشرائي للمواطنين لا يتأثر، وعلى الرغم من الزيادات التي شهدتها أسعار السلع خلال الأعوام الماضية إلا أن المحال التجارية والأسواق كانت تشهد إقبالًا كبير”.

وأكد العامل على أن أسعار شنط رمضان، قد ارتفعت بمقدار بـ40%، حيث بدأت أسعارها من 55 جنيهًا ، حتى وصلت إلى 99 جنيهًا، وعلى سبيل المثال، قامت محلات كارفور، برفع سعر شنطة رمضان إلى 54 جنيهًا هذا العام، على الرغم من أن قيمتها في العام الماضي بلغ حوالي 35 جنيهًا.