تعليق مساعد وزير الداخلية الأسبق على هروب العادلى و استهدافه من إرهابيين
حبيب العادلي

خرجت تصريحات مساعد وزير الداخلية الأسبق، اللواء مجدى بسيونى، بعد البيان الذي صدر بشأن هروب وزير الداخلية الأسبق، مؤكدًا على عدم قدرة حبيب العادلي على الهروب.

حيث أكد مساعد وزير الداخلية الأسبق، على إن الأجهزة الأمنية فى مصر، لا تتراخى ولا تماطل لأي سبب فى عملية تنفيذ الأحكام القضائية وخاصة الأحكام واجبة النفاذ.

جاء فى أقوال مساعد وزير الداخلية الأسبق، الصحفية، حول تأخر رجال الأمن في تنفيذ الحكم هو ما أتاح الفرصة للعادلي لكي يهرب من الحكم القضائي النافذ ضده، أن أسباب عدم تنفيذ حكم القبض بشكل مباشر على اللواء الأسبق حبيب العادلى، فى القضية التي تم الحكم عليه فيها والتي اشتهرت اعلاميًا بأسم “فساد الداخلية”، ربما يكون تبرير الموقف جاء بناء احتمالية طلب العادل تأجيل تنفيذ الحكم الصادر ضده من أجل ترتيب أموره القانونية، وعلى هذا تم الاستجابة إلى طلبه من باب الحياء.

وقد تابع السيد مساعد وزير الداخلية الأسبق فى تصريحاته حول هذا الشأن قائلاً: “هذه الأمور عادة ما تحدث أثناء تنفيذ أحكام ضد أناس عاديين”، كما ضرب في تصريحاته مثالاً قائلاً: “فنجد زوجة المتهم فى حالة ولادة أو والدة المتهم على فراش الموت تحتضر، فيتم تأجيل تنفيذ الحكم لحين الانتهاء من هذه الظروف القهرية على وعد بتسليم نفسه”، بينما أنهى حديثه الصحفي قائلاً: “لأن الإنسانية فوق القانون”.

وقد أضاف مساعد وزير الداخلية الأسبق فى تصريحاته قائلاً، أن حبيب العادلي مستهدف من قبل بعض العناصر الإرهابية، كما أنه شخصية مشهورة، وعلى هذا فهو متوقع أن يقوم العادلي بتسليم نفسه قريبا وقبل موعد محاكمته.