الوحدة الصحية بقرية الحريدية البحرية بسوهاج لم تدخل الخدمة رغم جاهزيتها منذ عام 2011
وزارة الصحة

انتهت جميع الأعمال الإنشائية والتنفيذية لوحدة صحة الأسرة بقرية الحريدية البحرية التابعة لمركز طهطا شمال محافظة سوهاج وعلى الرغم من ذلك فإن هذه الوحدة لم تبدأ العمل فعليا حتى الأن، حيث إنتهت الأعمال الإنشائية الخاصة بالوحدة وتم بناء المبنى الخاص بها بالكامل منذ عام 2011 الماضي، كما زودتها وزارة الصحة بجميع المعدات والأجهزة اللازمة لخدمة المواطنين، إلا أنها لم تدخل الخدمة والسبب يكمن في “الروتين”.

وجدير بالذكر أن قرية الحريدية البحرية التي تتميز بكثافة سكانية عالية، حيث يبلغ عدد سكانها 25 ألف نسمة، في أمس الحاجة إلى مؤسسة طبية قريبة منهم لتلقي العلاج، بدلا مم اللجوء إلى مستشفى طهطا العام وعي الأقرب إليهم رغم بعد المسافة بينهم، حيث تصل المسافة بين القرية ومستشفى طهطا العام نحو 15 كيلو متر تقريبا.

هذا وتسبب الإهمال الذي أصاب مبنى الوحدة الطبية، بالإضافة إلى عدم وجود مرافق بالمبنى، في تعمد أطفال القرية إلقاء الحجارة على الزجاج مما أدي إلى تحطمه بالكامل، وأصبح هذا المبنى ليس له أى قيمة حاليا بعدما كان الغرض من إقامته هو تقديم خدمة طبية لأهالي القرية.

وفي نفس السياق فقد أفاد الدكتور حسين عبد النبي، مدير الإدارة الصحية بطهطا، أن ما حدث للمبنى وزجاج النوافذ الذي تحطم به، يعد تصرفات غير مسئولة حدثت من قبل الأطفال في القرية ، بسبب عدم معرفتهم بأهمية هذا المبنى الذي كان من المقرر أن يكون وحدة صحية لهم، وأضاف عبد النبي أن الإهمال الذي يشهده هذا المبني السبب فيه هو عدم توصيل المرافق العامة له، ومن ثم افتتاحه ودخوله الخدمة رسميا، كما أن تأخر افتتاح الوحدة بسبب الروتين في الإجراءات الحكومية لنقل ملكية الأرض التي تم إقامة مبنى الوحدة عليها.

وأكد مدير الإدارة الصحية بطهطا أن افتتاح هذه الوحدة الطبية سوف يكون في وقت قريب، مشيرا إلى وصول أجهزة جديدة تمهيدا لحفل الافتتاح، كما تم انتداب موظف من الوحدة الصحية بقرية الجبيرات، وهو أمين عهدة وذلك لتوفير الحماية لهذه الجديدة التي تصل قيمتها المادية إلى نحو 7 مليون جنيه مصري.