الحكومة المصرية تتخذ إجراءات فعلية في مشروع إنشاء أول معمل لتنقية الذهب في مصر
منجم السكري

قام وزير البترول لشؤون الثروة المعدنية “فكري يوسف” خلال مجموعة من التصريحات، أنه يتم حاليا اتخاذ مجموعة من الإجراءات الفعلية و التي يتم من خلالها تأسيس أو معمل يقوم بفصل الذهب في مصر، و قد أكد أيضا أن مجلس الوزراء قد وافق بالفعل على التعديلات الخاصة بقانون المعادن النفيسة، هذا بجانب أنه قد تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات لكن الوزارة تعاني في الفترة الحالية من مجموعة من الضغوط.

و قد أضاف وزير البترول خلال التصريحات التي قام بها، أنه من المقرر أن تقوم مصر خلال الفترة القادمة بالدخول كشريك في رخصة، إذ أن استخراج رخصة لمثل هذه المعامل يتطلب عضوية مؤسسة في لندن و التي تتطلب مدة تتجاوز ال 6 سنوات.

و خلال التصريحات التي قام بها خبير الثروة المعدنية في مصر ”  عبد العال عطية ” فقد أعلن امتلاك مصر خلال الفترة الحالية أحد القواعد الكبيرة و التي تقوم بإنتاج الذهب، هذا بجانب أن مصر قد تخصصت في استخلاص الذهب ضمن المشروع الخاص بها “مثلث الذهب”، و ذلك لأن مصر تضطر لتقديم الكثير من الأموال وذلك ليتم تنقية الشوائب من الذهب في الخارج.

كما أن مصر تقوم باستخراج ذَهب نقاؤُه يصل إلى 90 % من منجم السكري ولكن لا تستطيع تحويله إلى مشغولات ذهب، وذلك حيث يلزم لتحويله أن يكون نقاؤُه 99.99 % وذلك وفقا للسوق العالمية، الأمر الذي قد أجبر مصر خلال الفترة الماضية إلى دفع المبالغ الطائلة وذلك لإرسال الذهب إلى كندا وأستراليا ليتم تنقيته من الشوائب حتى تتمكن مصر من تحويله إلى مشغولات ذهبية.

كما وأضاف خبير الثروة المعدنية خلال التصريحات التي قام بها، أن سعي مصر خلال الفترة الحالية لإنشاء معمل تنقية ذهب خاص بها من المقرر أن يساهم وبشكل كبير في توفير الكثير من الأموال التي تضطر مصر إلى تقديمها لعمليات النقل وإرسال الذهب إلى الخارج، حيث كانت تضطر البلاد سابقا حتى لا تتكبد عناء دفع المزيد من التكاليف لإعادة الذهب إلى البلاد، ببيع الذهب في الخارج و تحويل المبلغ إلى البنك المركزي.

هذا وفي نهاية التصريحات التي قام بها “عطية” فقد أكد أن إنشاء مثل هذا المعمل لتنقية الذهب في البلاد، لن يقوم بالتأثير مطلقا على سعر الذهب في مصر، إذ أن السعر يتم تحديده وفقا للمجلس العالمي للذهب، و لكن من المقرر لهذا المعمل أن يساهم وبشكل كبير في توفير الكثير من الأموال للبلاد، الأمر الذي سوف يساهم في تحسين الأحوال الاقتصادية بالإضافة إلى توفير الكثير من فرص العمل للشباب، هذا بالإضافة إلى أن هذا المعمل سوف يقوم بجلب الكثير من الدول الإفريقية إلى مصر بدلا من الذهاب إلى كندا أو أستراليا من أجل إجراءات تنقية الذهب.