الإحتفال بذكرى معركة “النصر والكرامة” يوم العاشر من رمضان
الاحتفال بذكرى معركة "النصر والكرامة" يوم العاشر من شهر رمضان

انه في يوم العاشر من شهر رمضان المبارك عام 1393هـ الموافق ٦ أكتوبر عام 1973، وقعت معركة “النصر والكرامة”، التي حقق فيها الجيش المصري انتصارا  على الجيش الإسرائيلي، واستطاع الجيش المصرى أن يسترد جزء عزيز وغالى من أرض الوطن، وهي أرض سيناء الغالية، على رغم من مرور أربعة وأربعين عاما على هذا الانتصار العظيم، إلا أن ما حققه الجيش المصرى مازال حتى الآن يدرس يخضع للتحليل والدراسة داخل القطاعات العسكرية في كل العالم، لما وضحه من مهارة في القتال قام بها خير أجناد الأرض وهو الجندى المصرى، وما يقدم من حيل و مفاجآت وقف الجيش الإسرائيلى عاجزا عن فهمها او التعامل معها، مما أدى إلى إنهيار وسقوط أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر.

استطاع الجنود المصريون من تفتيت “خط بارليف”، المنيع وتحقيق النصر الذي تكلم عنه العالم كله، وجعل العالم يعرف من هو الجندي المصري الشجاع الذي تعرض للظُلم في أحداث عام 1967، أمضت إسرائيل الست سنوات التي جاءت بعد النكسة في تعزيز  مراكزها في منطقة سيناء والجولان، وأنفقت أموال كثيرة حتى تقيم  سلسلة من التحصينات على طول قناة السويس، والتى عرفت  باسم خط بارليف.

يوم السادس من اكتوبر، العاشر من رمضان، شهد أعظم  الانتصارات التي حققها الجيش المصرى العربي، حيث   استطاع الجيش المصرى عبور قناة السويس، الذي يعد من أكبر الموانع  المائية في العالم، وتحطيم خط بارليف المنيع، وهى من الاحداث التى تعتبر من المعجزات بناءا على التوصيف العسكرى لهذا سوف يبقى يوم العاشر من رمضان يوم خالدا من أعظم أيام مصر والمصريين لأنه قام بتصحيح أحداث النكسة، وقضى على إرادة عدوان غادر تملكت منه أطماع الاستعمار والغرور، وأعاد لوطنه الكرامة والثقة واحترامه لذاته.

فى يوم العاشر من رمضان، عبر الجيش المصري البطل الهزيمة، ورجع علم مصر الغالى يرفرف فوق الضفة الشرقية لقناة السويس من جديد، وتم إنشاء الجسور ونقل المعدات والدبابات، بعد انطلاق أول ضربة جوية ساحقة فتحت لمصر أبواب الحرية، حيث قضت هذه الضربة الجوية على غرور الجيش الإسرائيلى وسلاحه الجوي الذي قيل عنه انه لا يقهر،  وقد غطت الطائرات المصرية سماء ساحة الحرب، كما مكن التخطيط السليم والاستعدادات التى تسبق المعركة من تحقيق الجيش المصرى النصر.

حرب العاشر من رمضان التى حقق  فيها الجيش المصري انتصارا ساحقا على الجيش الإسرائيلي فى عام 1973 كانت مفاجأة كبيرة لم يستطع الجيش الإسرائيلي أن يصدقها بسهولة، واستقبل خلالها ضربة عنيفة،حيث تمكن الجيش المصرى من  إختراق أضخم  خط عسكري إسرائيلي رئيسي في منطقة شبه جزيرة سيناء، وهو خط بارليف، وكانت من أهم أسباب انتصار الجيش المصرى العظيم الشجاع، هو ثقته بالله سبحانه وتعالى، ثم إيمانه بحقه فى وطنه وأنه لن بتركة يقع فريسة سهلة  بين أنياب الاستعمار الغاشم، وأنه سوف يحقق النصر بالتأكيد.