أخبار مصر

نائب برلماني يطالب بمحاكمة حمدين صباحي وخالد علي وهشام جنينة

Advertisements
النائب محمد سليم
Advertisements

قال النائب البرلماني عن محافظة القليوبية، والمنسق العام لائتلاف دعم مصر “محمد سليم”، أن “الذين يزايدون على وطنية نواب البرلمان هم في الأساس خونة، لأن الخائن والمتملق يعتقد أن الجميع يحمل صفاته”، وأضاف محمد سليم أن “أعضاء مجلس النواب هم صوت مصر الحر الذي يسعى بوطنية خالصة لمصلحة الوطن دون أي مصالح أخرى سواء حزبية أو شخصية أو مجرد طموحات شخصية”.

كان النائب محمد سليم قد أصدر بيانا صحفيا أمس الإثنين، أكد فيه أن الأصوات المعارضة التي تطاولت على البرلمان أو الحكومة، ما هي إلا شخصيات ليس لها وزن في المجتمع وغير مسموعة، خاصة وأنها تعمل لتنفيذ أجنداتها الخاصة بما يحقق لها مصلحتها ولا يهم مصلحة الوطن، مضيفا أن كل شخص ممن تطاولوا على البرلمان والحكومة إذا بحثنا خلفه سوف نجد الكثير من الحكايات المثيرة للجدل، حيث أنه على رأس كل واحد فيهم بطحات كثيرة.

Advertisements

وأضاف النائب عن محافظة القليوبية أن نواب المجلس قد تم انتخابهم بإرادة شعبية خالصة، كما أن جميعهم يملكون مستوى عالي من الوعى والثقافة وحب الوطن، ولا يخافون من قول الحق مطلقا، وتابع تصريحاته قائلا أن: “الأشخاص الذين يطعنون في نزاهة أعضاء مجلس النواب، ويهاجمون البرلمان فهم يدعون الوطنية على غير حقيقتهم من أجل الشو الإعلامي، وذلك لأن الوطنية تتطلب تعاونا مع البرلمان من أجل النهوض بالوطن بدلاً من مهاجمته والنيل منه”.

وقال محمد سليم أن: “تطاول شخصيات عامة في المجتمع مثل: المرشح السابق لرئاسة الجمهورية “حمدين صباحي” والمحامي “خالد علي”، ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق “هشام جنينة”، على الرئيس السيسي وأعضاء الحكومة والبرلمان قد تعدى جميع الحدود”.

مشيرا إلى أن هذا لا يمت للمعارضة من قريب أو بعيد ولكنه يعتبر تجاوز سياسي وأخلاقي لا يجب السكوت عنه، وأكد على وجوب تقديمهم للمحاكمة العاجلة، وتوجيه تهم تكدير السلم العام وإثارة الرأي العام بالكذب والتدليس، كما يجب اتهامهم بإهانة مؤسسات الدولة، كما أنهم يعرفون جيدا معنى ما تشهده المرحلة الحالية وملابساتها، ولكنهم يرغبون في إسقاط مؤسسات الدولة لصالح جماعات الشر والإرهاب.

واختتم سليم تصريحاته بالتأكيد على عدم المزايدة على أعضاء البرلمان، ومناشدا المواطنين بضرورة الوثوق في نوابهم، وأكد على أن جميع النواب يقفون أمام التحديات حتى تعبر سفينة الوطن إلى بر الأمان.

Advertisements
شارك برأيك

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأعلي