ارتفاع عدد شهداء حادث تفجير سيارة الأمن المركزي بطريق الأوتوستراد
ارتفاع عدد شهداء حادث تفجير سيارة الأمن المركزي بطريق الأوتوستراد ليصل إلى اثنين

ارتفاع الشهداء في حادث تفجير سيارات الترحيلات بطريق الأوتوستراد الذي وقع فجر اليوم الأحد، وقد صرحت نيابة حوادث القاهرة إلى مقتل أحمد إبراهيم عبد النبي النقيب متأثراً بجروحه الذي تعرض له في حادث التفجير، بالإضافة إلى مقتل علي أحمد شوقي الملازم أول فور التفجير.

ومن المقرر إرسال فريق للطب الشرعي لتشريح جثمان الضابط، وإعداد تقرير بصفة تشريحية للوفاة بناء على قرار المستشار وائل شبل من نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية.

وتجري النيابة العامة تحقيقات لسماع شهود عيان للواقعة لمعرفة الجناة، بالإضافة إلى سماع أقوال المصابين من الأمناء والمجندين في مستشفى الشرطة.

وأكد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بمركز الإعلام الأمني أنه إثناء مسيرة السيارة العاملة بقطاع الأمن المركزي لنقل مجموعة من المجندين في الأمن المركزي والضباط بطريق الأوتوستراد التابع لقسم شرطة البساتين تم تفجير عبوة ناسفة كان قد تم زراعتها بجانب الطريق في فجر يوم الأحد، ومن المرجح أن الجناة استخدموا التفجير عن بعد، باستخدام ريموت كنترول أو محمول، ولاذوا بالفرار بعد التفجير.

وكما رجحت المصادر أن العبوة الناسفة كانت تحتوى على مادة تي أن تي الشديدة التفجير، والبلي والشظايا لتصير أكبر عدد ممكن.

وأدي هذا إلى استشهاد أحمد شوقي علي عبد الخالق الملازم أول، والذي يبلغ من العمر خمسة وعشرين سنة، وإصابة ثلاثة مجندين ومنهم ومحمد فؤاد إسماعيل مجند يبلغ من العمر 22 سنة، وحسين عبد القادر مجند يبلغ من العمر 22 سنة، وارتفع عدد الضحايا ليعلن عن استشهاد النقيب أحمد إبراهيم عبد النبي الذي يبلغ من العمر 30 سنة.

ويتابع رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل مع وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغني تداعيات الحادث الإرهابي الغاشم بطريق الأوتوستراد، ومشدد على سرعة إلقاء القبض على الجناة.

وأغلقت قوات الأمن بالقاهرة جميع المداخل والمخارج بالمحافظة، وكذلك الطرق الرئيسية لمحاصرة الجناة وإلقاء القبض عليهم.