الحكومة تعلن حالة الطوارئ استعداداً لاحتفالات 30 يونيو
دعم سلعي، احتفالات 30 يونيو

تعمل وزارة التموين والتجارة الداخلية وفق لإعلانها حالة الطوارئ لتوفير الاحتياجات اللازمة استعدادا لاحتفالات 30 يونيو، حيث عملت علي توفير كافة السلع الغذائية بمنافذ المجمعات الاستهلاكية، وتوفير الدقيق لأصحاب المخابز البلدية، ووصول الدعم السلعي مخازن شركات الجملة في كل المحافظات استعدادا لصرفها لمستحقيها لشهر يوليو.

وصرح المتحدث باسم وزارة التموين والتجارة الداخلية ممدوح رمضان: أنه يتم توفير قمح للمطاحن التي تستخرج دقيق 82%، الذي يستخدم في إنتاج الخبز المدعم لمدة ثلاثة أيام في كافة المحافظات ليتم إنتاج 25 ألف إلى 28 ألف طن دقيق، وذلك لتوفير الدقيق لأصحاب المخابز البلدية في يوم الاحتفال بذكرى 30 يونيو، والعمل علي إنتاج كميات تتراوح ما بين 270 مليون إلى 300 مليون رغيف مدعم يوميا.

كما أعلن ممدوح رمضان: أن السلع الغذائية التي يتم توفيرها في المجمعات الاستهلاكية تكون مخفضة عما يباع في الأسواق الأخرى، بالإضافة طرح كميات كبيرة من السكر، والزيت، والأرز لتلبية احتياجات السوق والمواطن من السلع الأساسية بأسعار مخفضة.

ولتأمين وصول الدعم والسلع المدعمة إلى مستحقيها، وللمحافظة على جودة السلع قامت الإدارة العامة لمباحث التموين والتي يرأسها اللواء ياسر صابر بتشكيل غرفة عمليات تعمل أربعة وعشرين ساعة لخدمة المواطنين وتأمين وصول السلع المدعمة لمستحقيها في المحافظات المختلفة في ذكرى 30 يونيو، بالإضافة إلى الرقابة على الأسواق لضمان مطابقة السلع المطروحة للمواصفات القياسية، مع اتخاذ الإجراءات ضد أي مخالفات في جودة المنتجات المطروحة.

كما أصدر وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار تعليمات لوضع خطة للتأكد من توفير السلع في الأسواق، والرقابة على الأسواق، لمنع تداول السلع الفاسدة، وكذلك منع أي تلاعب في السلع المدعمة ووصولها إلى مستحقيها، وفق ما أعلنه اللواء مدير الإدارة العامة لمباحث التموين، مشيرا إلى توفير لجان الإدارة بالتعاون مع فروعها في المحافظات المختلفة، للعمل حاليا على مراقبة صرف الخبز المدعم والسلع بالإضافة إلى المواد البترولية.

ومن جانب آخر ذكر رئيس الشعبة العامة للمخابز “عبد الله غراب” أن المخابز تعمل علي توفير الخبز المدعم فئة خمسة قروش، في مختلف المحافظات حيث يعمل ما يزيد عن 26 ألف مخبر بلدي في ذكري 30 يونيو، وأشار أن أصحاب المخابز يتعرضون للخسائر بسبب ارتفاع أسعار مستلزمات أنتاج الخبز المدعم، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار أجور العمالة مع عدم إعادة حساب تكلفة إنتاج الخبر البلدي المدعم منذ ثلاث سنوات.