السلطات الأمنية تحذر الكنائس وتوصى بتعليق أنشطتها فى يوليو
السلطات الامنية تحذر الكنائس وتوصى بتعليق أنشطتها فى يوليو

صرح المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية المصرية، الأنبا “بولس حليم”، اليوم الجمعة، بإن الكنيسة أوقفت كافة الأنشطة و الرحلات و المؤتمرات ودروس الاحد الخاصة بها ولكافة الكنائس التابعة لها خلال شهر يوليو الحالى وذلك لحين وقت آخر، ويأتي هذا القرار بناءاً على إرشادات أمنية بنى على أساسها قرار الكنيسة بإيقاف وتقليل التجمعات والسفر على الطرق.

وقال الأنبا “حليم” أنه هناك تنسيق أمنى بين الكنيسة والسلطات الأمنية منذ الحادث الإرهابي الذي ضرب الكنيسة البطرسية في ديسمبر الماضي، ومن ظل هذا التنسيق استقبلت الكنيسة عدد من المقترحات الأمنية حول ظهور تهديدات، وأضاف الأنبا: “بناءً على هذه النصائح تم إقرار هذه الإجراءات حتى لا يزيد الحمل على عاتق الدولة في مثل تلك الظروف الصعبة.”

وعن طبيعة إجراءات تأمين الكنائس، قال: “التأمينات الطبيعية وفي ظل توافد المواطنين الأقباط على الكنائس بشكل طبيعي، ولكن تزيد الأعداد في مثل هذه الأجواء” .

وأكد على ارتفاع عدد المصلين في الكنائس عقب التفجيرين اللذين ضربا كنيستى مارجرجس و مارمرقس في إبريل الماضي، وأسفر عن وقوع عشرات الضحايا ونحو 100 مصاب.

وشهدت البلاد من شهور تعرض حافلة لإطلاق نار مما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين ، وكانت الحافلة تقل عدد من الأقباط وكانت فى طريقها إلى محافظة المنيا قاصدة  أحد الأديرة هناك قادمة من محافظة بنى سويف .

وتتعرض الكنائس بشكل خاص ومنذ فترة لعدد من العمليات الإرهابية الخسيسة والتى تستهدف الأقباط، بغرض زعزعة استقرار البلاد وإحداث ونشر الفتنة بين فئات المجتمع المصرى .