أسرة “القرضاوى” تصدر بياناً تستنكر فيه تجديد حبس نجلة الداعية وزوجها
أسرة "القرضاوى" تصدر بياناً تستنكر فيه تجديد حبس نجلة الداعية وزوجها

قالت أسرة “علا القرضاوي”، نجلة “يوسف القرضاوي”، أنها تتهم النظام المصري بتصفية الحسابات مع كل من له صلة قرابة بالداعية، بعد قرار سجن ابنته وزوجها.

وقال المحامي “أحمد أبوالعلا ماضي” أن نيابة أمن الدولة قررت مد فترة حبس ابنة “القرضاوي” وزوجها 15 يوما.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد أمرت، في بداية الشهر الحالى، بحبس “علا يوسف القرضاوي” وزوجها “حسام خلف”، أحد أعضاء الهيئة العليا لحزب “الوسط”، لمدة 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات، لاتهامهم بدعم ومساندة وتمويل جماعة “الإخوان المسلمين”، إلى جانب عدد من التهم الأخرى .

وقال البيان الذي أصدرته أسرة “علا القرضاوي” وزوجها وحملة “الحرية لعلا وحسام” أن “ما يحدث لعائلة “القرضاوي” لا يعد أكثر من مشهداً بسيطاً من بين آلاف المشاهد التي تحدث مع كل من يقيم في مصر، أياً ما كانت جنسيته، ونحن ندين ونستنكر الزج بالنساء وكل من لهم علاقة بالدعاية في خلافات سياسية ليس لها أى علاقة بهم.

وتابع البيان “وإذا كان هناك خلاف بين النظام المصري وبين الشيخ “يوسف القرضاوي” فإن هذا لا يعطي الحق للسلطات في تصفية الحسابات مع أبنائه وأقاربه”.

وأردف البيان أن “التهم الموجهة للسيدة “علا “وزوجها المهندس “حسام” لا يوجد أى دليل عليها، وتم توجيهها لأناس مسالمين، ليس لهم أية علاقة بالعنف، ولا يعرف عنهم سوى الخير والصلاح، وليس لهم أي صلة بأي تنظيمات غير رسمية ولا بتمويلها، ولم يسبق لهم الانضمام لأي جماعات على غير أساس قانوني”.

وأضاف بيان عائلة القرضاوي: أن “السيدة علا مواطنة قطرية تحمل جواز سفر قطري، وقد تم منعها من إخطار سفارتها، وحضور من يمثلها، وهو ما يعد حقاً اصيلها لها ولا يمكن منعها منه، وهناك الكثير من الحالات المشابهة، والتي حضر فيها من يمثل سفارة المتهم أثناء إجراء التحقيقات، فى الوقت الذى يثبت أن أصوله مصرية”.

وكان اسم “القرضاوي” قد أدرج ضمن عدد من الأسماء والكيانات الإرهابية التي حذرتها دول المقاطعة الأربعة بعد اتخاذها قرار بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر .