المركزي المصري يعلن اليوم الأحد الموافق 23 يوليو أجازة رسمية
البنك المركزي يعلن عن حجم السيولة داخل البنوك خلال الفترة الماضية

أعلن البنك المركزي المصري عن تعطيل كل أعماله المصرفية وتعاملاته المالية مع الأفراد وفي السوق المحلية في جمهورية مصر العربية يوم الأحد الموافق الثالث والعشرين من شهر يوليو لعام 2017 وذلك بمناسبة ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو التي وقعت في عام 1952 على أن تعاود البنوك المصرية العمل في يوم الرابع والعشرين من شهر يوليو الموافق يوم الاثنين لعام 2017 الجاري.

ويعود تاريخ ثورة الثالث من العشرين من شهر يوليو لعام 1952 حيث قاد مجموعة من ضباط الجيش المصري الشجعان بانقلاب ضد الحكم الملكي على مصر حيث عرفت هذه الحركة في البداية ب”الحركة المباركة” ثم تم إطلاق اسم ثورة 23 يوليو عليها بعد إحلال الأحزاب السياسية المصرية وإسقاط الدستور عام 1923.

وتعود مقدمات ثورة 23 يوليو بعد حرب 1948، ظهر مجموعة من الضباط الأحرار في الجيش المصري يتزعمهم اللواء محمد نجيب والبك باشي جمال عبد الناصر في الثالث والعشرين من شهري يوليو في عام 1952 حيث قام هذا التنظيم من الضباط الأحرار بانقلاب دون إراقة دماء، وتم إذاعة بيان الثورة الأول بصوت محمد أنور السادات، حيث أجبرت حركة الضباط الأحرار الملك على التنازل عن ملكه لولي عهده الأمير أحمد فؤاد حيث غادر الملك البلاد في السادس والعشرين من شهر يوليو في نفس عام الثورة.

وشكل مجلس قيادة الثورة التي تم تشكيلها من ثلاثة عشر ضابط مصري من الضباط الأحرار يترأسهم اللواء محمد نجيب شكلوا مجلس وصاية على العرش، وتم إلغاء النظام الملكي في جمهورية مصر العربية وتم أعلن النظام الجمهوري في الثامن عشر من شهر يونيو في عام 1953.

وكانت لثورة 23 من شهر يوليو مبادئ منها القضاء على الاستعمار في مصر، والقضاء على النظام الإقطاعي، بالإضافة إلى القضاء على سيطرة رأس المال على نظام الحكم في مصر، كما هدفت إلى إقامة جيش وطني حر وقوي يدافع عن مصالح البلاد، وإقرار مبادئ العدالة الاجتماعية وإقامة الديمقراطية السليمة العادلة.

وكان لثورة 23 يوليو إنجازات عديدة على كافة الأصعدة ومن أهمها على الجانب السياسي تأميم قناة السويس، وعلى الصعيد الثقافي تم إنشاء الهيئة العامة لقصور الثقافة، وعلى الجانب التعليمي أقرت الثورة مبدأ مجانية التعليم بالإضافة إلى تحقيق مجانية التعليم العالي.