عاجل.. بيان من القوات المسلحة يكشف تفاصيل المرحلة الرابعة من “حق الشهيد”
الصفحة الرسمية للقوات المسلحة تنشر بيان رقم "2" بتوقيت سعت 1405

قام المتحدث العسكرى للقوات المسلحة، العقيد أركان حرب تامر الرفاعى، بالتأكيد على استمرار العمليات العسكرية من أجل تنفيذ  المرحلة الرابعة من عملية حق الشهيد، والتي قد أعلنت عنها القوات المسلحة المصرية من أجل ملاحقة العناصر الإرهابية في البلاد والعناصر التكفيرية الموجودين في مناطق شمال ووسط سيناء.

كما أكد ” تامر الرفاعى”، فى البيان الرسمي الذي تم الإعلان عنه صباح اليوم الأربعاء، في إطار استكمال القوات المسلحة لعمليتها أن العمليات المقررة من أجل محاربة العناصر الإرهابية مازالت مستمرة من أجل مكافحة النشاط الإرهابى في مصر وملاحقة العناصر التكفيرية في كل مكان، وفى هذا الصدد تستكمل القوات المسلحة المرحلة الرابعة الخاصة بعملية حق الشهيد.

من جهة أخرى، أكد الرفاعي في تصريحاته على تمكنت قوات إنفاذ القانون التابعة إلى الجيش الثاني الميداني في محافظة شمال سيناء في اليوم الثامن على التوالي على إلحاق العديد من الخسائر في صفوف الإرهابيين، حيث ورد أنه قد تم تدمير 3 عربة دفع رباعى، بالإضافة إلى تدمير 3 ورشة لتصنيع العبوات الناسفة، وتم هدم 24 وكرا وملجأ كانت تقوم العناصر التكفيرية باستخدامهم على أنهم أماكن يمكن الاختباء بها والتحرك من أجل استهداف رجال الأمن القوات.

وأوضح المتحدث الرسمي أن نتائج العمليات التي تمت في الأيام خلال 8 أيام قد أسفرت عن مقتل 40 تكفيريا بالإضافة إلى القبض على 5 أفراد آخرين .

كما تم اكتشاف وتدمير عدد 20 عربة مختلفة الأنواع والمواصفات بالإضافة إلى 4 دراجة نارية تابعة للإرهابيين، كما تم العثور على 7 عربات مفخخة وتم التخلص منهم قبل أن تتمكن من استهدافها التمركزات الأمنية.

تم تدمير عدد 76 وكرا كان يتم استخدمه من قبل العناصر التكفيرية حيث يتم الاختباء فيها بالإضافة إلى تخزين الاحتياجات الإدارية وأجهزة الاتصال بالإضافة إلى تخزين الأدوات الطبية والمواد المتفجرة، كما تم تدمير أكثر من 100 عبوة ناسفة ومعهم 11 ورشة كان يتم استخدامها من أجل عملية التصنيع.

ورد أنه قد تم العثور على بعض الوثائق الخاصة بالعناصر وتم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والقنابل اليدوية الصنع بالإضافة إلى الذخائر، وفى سياق آخر تم تدمير 4 أوكار و3 دراجة نارية كما تم القبض على 8 أفراد يشتبه فى كونهم يدعمون العناصر التكفيرية.