عمرو موسى يثير الجدل على تويتر بعد خطئه في كتابة آية قرآنية
عمرو موسى

موجة من السخرية والانتقادات العارمة وجهت إلى وزير الخارجية السابق عمرو موسى، بعد قيامه بتدوين تغريدة له على صفحته الشخصية على موقع التدوينات القصيرة تويتر، حيث كتب أحد الآيات القرآنية من كتاب الله تعالى بصورة خاطئة وغير صحيحة، وهي الآية القرآنية التي يقول فيها المولى عز وجل  “”فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ“، ولكنه قام بكتابتها بشكل غير صحيح ابتداء من البسملة والتي كانت بشكل خاطىء فبدلا من أن يقوم بكتابة بسم كتب “باسم”، فضلا عن بعض الكلمات الأخرى المدونة بطريقة غير صحيحة من داخل الآية القرآنية الكريمة، كما أنه تجاهل موضع الهمزات، الأمر الذي أدى إلى حدوث خلل في الآية وتغير في المعنى الخاص بها.

نشطاء المواقع الاجتماعية لم يتركوا هذا الخطأ الذي قام به أمين عام الجامعة العربية يمر مرور الكرام دون التعليق عليه، ولا سيما أنه كان وزير الخارجية السابق في عهد الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك ولم يخطىء في نقل أي نص، بل كان الخطأ في نقل آيات القرآن الكريم بعدما قام بكتابتها بهذه الطريقة الخاطئة، لذلك قام هؤلاء النشطاء بالتعليق على هذه التدوينة عبر صفحته الشخصية على تويتر، وقاموا بتوجيه انتقادات عارمة إليه وهاجمه البعض منهم باستخدام ألفاظ غير لائقة وقاسية تنال من شخصه، فأغلب التعليقات اتجهت إلى مهاجمته بصورة كبيرة، وكأنه ارتكب خطأ لا يغتفر، وأن الإنسان لا يمكن أن يخطأ أبدا.

وفى المقابل كان هناك بعض النشطاء الذين اكتفوا فقط بالتنبيه على هذه الأخطاء الواردة فى التدوينة الخاصة به، سالكين طريق الإصلاح وتصحيح الأخطاء، ولكن النسبة الأكبر منهم اتجهت إلى انتقاده انتقادا شديدا، والسخرية منه بطريقة قاسية ردا على تلك الخطأ الفادح الذي قام به، دون أن يقوم عمرو موسى بالرد على مثل هذه الانتقادات الموجهة إليه، بل اكتفى بالصمت على هذا الهجوم والسخرية منه، ولم يصدر منه أي رد حتى هذه اللحظة، وفيما يلي أبرز تعليقات المغردين:

الجدير بالذكر، أن السبب وراء كتابة هذه الآية القرآنية، هو أن عمرو موسى قرر اختيار عنوان كتابيه” لمذاكرته الواسعة التي يقوم بكتابتها،  ولذلك استشهد بهذه الآية الكريمة.