دار الإفتاء تكشف عن حكم الطلاق بكلمة “Finish”
دار الإفتاء تكشف عن حكم الطلاق بكلمة "Finish"

قامت دار الإفتاء المصرية بالرد على تساؤلات المواطنين من كافة أرجاء العالم حيث يردها بشكل يومي العديد من الأسئلة التي تهم حياة الكثيرين منا والتعاملات اليومية التي نعيشه مما حير أصحابها وقامت باللجوء إلى دار الإفتاء لكي تجد حلاً شرعيًا لها أو تعرف ما مصدرها وما يج عليها فعله في بعض الأحوال.

ورد إلى دار الإفتاء المصرية مؤخرًا تساؤل حول ما حكم الشريعة فى اللفظ بكلمة Finish والتي تعني كلمة “انتهى” أو “النهاية”  باللغة الإنجليزية حيث كان فحوي السؤال بأن يجوز الطلاق بهذا اللفظ والذي يعده البعض كناية من كنايات الطلاق.

قد جاء فى رد دار الإفتاء على هذا التساؤل أن هذا اللفظ لا يقع به الطلاق بشكل مباشر في حال النطق به إلا في حالة أن الشخص الذي نطق به كان يرغب في الطلاق وأنه يقصد بشكل مباشر أن يتلفظ بهذا اللفظ من أجل الطلاق، أما فى حالة لو كان الزوج لا يقصد كلمة الطلاق بهذا الشأن فلا يقع بها الطلاق ولا يعد طلقة ولا يتم احتسابها طبقًا للشريعة طلقة بين الزوج والزوجة.

أضافت دار الإفتاء فى أحدث تصريحاتها أنه بالنسبة إلى الحالة التي أرسلت السؤال والتي تساءلت عن أن الزوج فى كالة توقيع السائل على ورقة طلاق هل هذا يعد إقرارًا من قبل الزوج تجاه ما كتبه فى السابق في هذه الورقة، وقد جاء رد دار الإفتاء أنه إذا كان هذا الزوج طائعًا مختارًا ويقصد من هذه الورقة أن يتم التطليق ففى هذه الحالة الطلاق يقع ويحسب طلقة.

جدير بالذكر أنه بالنسبة إلى ألفاظ وصيغ الطلاق فهي متعددة وكثيرة ويسعى الكثيرين إلى معرفة مدى التشابه والإختلاف وحكم الشرع بها وهل لو ذكرت تقع طلقة أم لا وعلى هذا تقوم دار الإفتاء إلى الرد على كافة التساؤلات بشكل متدرج ومتسلسل من أجل مصلحة جميع المواطنين.