“علي جمعة” يؤكد أن أمريكا وراء مذابح وتهجير مسلمي الروهينجا
علي جمعة,يؤكد,أمريكا,مسلمي الروهينجا

علق مفتي الجمهورية السابق الدكتور علي جمعة على أزمة أقليات الروهينجا في بورما، حيث قال أن ميانمار تقع في وسط الهند والصين وهذا من الناحية الجغرافية، والروهينجا المتواجدين في بورما دخلوا في الدين الإسلامي منذ مدة زمنية كبيرة، كما أوضح أنه لا توجد أي بيانات أو إحصاءات تدل على أن جميع أقليات الروهينجا مسلمين أم لا، حيث أن الغالبية العظمى منهم مسلمين، ويتواجد هذه الأقلية في منطقة الركين التي تطلب فجأة وبدون سابق مقدام بالاستقلال.

أوضح الدكتور علي جمعة أن الولايات المتحدة الأمريكية تستغل ما يحدث الأقليات الروهينجا المسلمين في ميانمار ضد كل من الهند والصين ليتم تعطيل ما يحدث بهم من تنمية، لتحاول استعادة ما حدث في دولة أفغانستان.

أشار الشيخ علي جمعة كما أن الولايات المتحدة الأمريكية هل الفاعل الرئيسي فيما يقام حاليا من أعمال عنف وتهجير وانتهاكات ضد أقليات الروهينجا في بورما وقال: “فيه ديب أمريكي بيلعب بينا، ومينفعش نمنحه الفرصة دي لإشعال تلك المنطقة”.

كما أضاف الدكتور علي جمعة أن الولايات المتحدة الأمريكية هي من دفعت إلى بعض الجهات تقوم بارتكاب المجازر ضد أقليات الروهينجا المسلمين في ميانمار وتقوم بتعذيبهم وتهجيرهم من تلك المنطقة وهو نفس الأسلوب المتبع في تنظيم داعش الإرهابي الغاشم ليتم تنفيذ مخطط إحداث النزاعات والصراعات في تلك المنطقة.

وأشار الدكتور علي جمعة أن خوف الولايات المتحدة الأمريكية من تقدم كل من الهند والصين من الناحية الاقتصادية والعسكرية حيث تقوم تنمية اقتصادية واسعة المجال في كلا الدولتين بالإضافة إلى التقدم العسكري والتكنولوجيا العسكرية في كلا البلدين وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية بكل ما أوتيت من قوت من أجل افتعال الأزمات والصراعات في تلك المنطقة أيضا عن طريق ما يسمى “الحرب بالوكالة”.

والجدير بالذكر أن أقليات الروهينجا المسلمين يتعرضون إلى أشد الانتهاكات في مجالات حقوق الإنسان والمصرح أن الجيش التابع لدولة ميانمار هو من يقوم بارتكاب هذه المجازر يستهدف من هذا دفع هذه الأقليات على الهجرة من تلك المنطقة لتقيم فيها أقليات أخرى، وتلجأ أقليات الروهينجا في الوقت الحالي إلى مخيمات اللاجئين التابع إلى المؤسسات الدولية لتقيم فيه.