“محمود عاشور” يعلن أن فتوى الفضائيات لا تصلح من كل أستاذ أزهري
محمود عاشور,يعلن,فتوى الفضائيات,لا تصلح

أنتشر العديد من الفتوى الإسلامية التي تقوم العديد من الفضائيات من خلال استقبال أستاذة أزهريين يصرحون بالعديد من الفتوى الإسلامية التي قد تكون صحيحة أو غير صحيحة من وجه نظر الدين وتثير العديد من الآراء والجدل حول موضوع هذه الفتاوى.

صرح عضو مجمع البحوث الإسلامية وكيل الأزهر الأسبق الدكتور محمود عاشور قائلا: “ليس كل أستاذ أزهري يصلح للفتوى على القنوات الفضائية”.

كما أوضح الدكتور محمود عاشور أن من يفتي لعامة الناس على القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة لابد أن يكون ملم بكل العلوم القرآنية والقرآن الكريم وتفسيره المختلفة، كما أشار أنه لابد أن يكون على دراية بالمحكم والمتشابه من كتاب الله، وكذلك أن يكون ملم بالحديث بجميع درجاته.

وصرح الدكتور محمود عاشور أن مقدم الفتوى لابد أن يكون عالم بالمتواتر في العقيدة وحجيته بالإضافة إلى خبر الآحاد كما لابد أن يكون ملم بالأحكام والخبر المفرد، كما لابد أن يتوفر فيها التعليم الجيد لشؤون الفقه الإسلامي بكل فروعه بكل جوانبه ليتمكن من إصدار الفتوى الصحيحة للموقف الصحيح.

وأشار الدكتور محمود عاشور إن الفتاوى الغير صحيحة الشاذة تعتبر شطط، وأوضح أن الشطط هو الخروج عن الحد الذي لا ينبغي مطلقاً أن تكون الفتوى بهذه الطريقة.

وشدد الدكتور محمود عاشور أن الناس يجب أن يلجؤوا إلى الجهة المختصة التي تصدر الفتوى بطريقة صحيحة المتمثلة في مجمع البحوث الإسلامية ودار الإفتاء المصرية، وأوضح أن جميع الفتاوى التي تصدر من الجهات الأخرى لا أصل لها من الناحية الدينية.

وأصدر الدكتور محمود عاشور تحذير مما آلت إليه الشؤون في القنوات الفضائية، قائلا: “أن القنوات الفضائية أصبحت مسرح لكل من هب ودب”.

والجدير بالذكر أن القنوات الفضائية أصبحت واقع في حياة المجتمع المصري، ويتابع الكبير والصغير والرجال والنساء والأطفال البرامج الحوارية التي أصبحت عامل مؤثر في العقلية المصرية ومن أكبر قضايا المجتمع في الوقت الحاضر،  كما قدمت القنوات الفضائية الكثير من أساتذة الأزهر الذين أصدروا العديد من الفتوى الغير صحيحة بداعي أن هذه البرامج تخدم الدين الإسلامي في حين أنها تسئ إلى بعض المفاهيم الإسلامية والقضايا الإسلامية في الوقت الراهن.