“نادية عبده” تقوم بتفقد استعدادات البحيرة للاحتفال بعيدها القومي
نادية عبده,تقوم,بتفقد,استعدادات البحيرة

قامت محافظ البحيرة نادية عبده بتفقد مدينة رشيد للاطلاع على استعدادات البحيرة في صورتها النهائية للاحتفال بالعيد القومي الذي سيتم إطلاقه في المدينة يوم التاسع عشر من شهر سبتمبر الجاري 2017 الموافق يوم الثلاثاء.

وشملت زيارة نادية عبده العديد من المواقع في مدينة رشيد بالإضافة إلى الاطلاع على المشروعات الجديدة التي تم تنفيذها داخل المدينة ومنها تطوير منطقة الكورنيش، وإقامة مجموع مواقف السيارات، وتطوير منطقة أبو مندور، بالإضافة إلى عدد من المناطق الأثرية في منطقة رشيد.

وسيتم إطلاق احتفالات العيد القومي في محافظة البحرية في مدينة رشيد بحضور العديد من القيادات الشعبية والتنفيذية في محافظة البحيرة بالإضافة إلى حضور عدد من ضيوف المحافظة من الوزراء المسؤولين ليتم إشعال شعلة ميدان الحرية القائم أمام مجلس مدينة البحيرة، وتبدأ مراسم الاحتفال في المنطقة التي تم تطويرها في أبو مندور، وفي إطار احتفالات المحافظة سيتم إطلاق عدد من المشروعات الجديدة الخدمية.

وتحتفل محافظة البحيرة كل عام في يوم التاسع عشر من شهر سبتمبر من كل عام حيث يحتفلون بذكرى رحيل الإنجليز عن جمهورية مصر العربية بعد هزيمتهم  في محافظة البحيرة في منطقة رشيد، وكان قائد جيش الإنجليز هو “فريزر” هو المكلف بحملة استعمارية أرادت دولة بريطانيا أن تحقق بها نفوذها في منطقة واهدي النيل، كما تعمل على تامين طريقها إلى دولة الهند بعد أن أدركت خطورة الموقع المصري منذ قيام نابليون بحملته العسكرية على مصر.

وجهت بريطانيا أسطولها البحري الذي اشتمل على خمسة وعشرين سفينة بحرية عسكرية تحمل ما يزيد عن سبعة آلاف جندي بقيادة الجنرال الإنجليزي “فريرز” ليتم إنزال القوة العسكرية غرب مدينة الإسكندرية في يوم السابع عشر من شهر مارس لعام 1807 وتقدم هذه القوة العسكرية لتستولي على محافظة الإسكندرية في الحادي والعشرين من شهر مارس بكل سهولة بعد خيانة الحكام التركي “أمين أغا” ثم توجه فريرز للاستيلاء على باقي جمهورية مصر العربية.

وكلف “فريزر” كبير قواده “ويكوب” الجنرال الإنجليزي ليرسله على رأس قوة عسكرية تتكون من ألفي جندي يوم التاسع والعشرين من شهر مارس ليتم احتلال رشيد، ولم تكن ظروف حاكم مصر “محمد علي” في ظروف تمكنه من مواجهة الحملة الاستعمارية الموجه ضد رشيد بسبب حروبه مع المماليك.

وصل الإنجليز إلى مدينة رشيد ولم يجدوا مقاومة في مدخلها إلا أنهم فوجئوا بإصدار أوامر بالقتال واقتحامهم الرصاص من جميع النواحي ليسقط العديد منهم قتلى ويهرب الباقون.