تحذير عام للأئمة من أداء أعمال المأذونية
تحذير عام للأئمة من أداء أعمال المأذونية

قامت وزارة الأوقاف المصرية بنشر تحذير عام على جميع العاملين بها، وقد تم تحذير خصوصا كلا من الأئمة والقيادات الدينية من أن يقوم بأي عمل يدخل من ضمن أعمال المأذونية، وخاصة تلك الأعمال التي تعرف بأعمال وكيل مأذون.

والجدير بالذكر أن القانون المصري كان قد نص في أحد مواده على أن هذه الأعمال تخص فقط المأذونين الرسميين دون غيرهم، وأن كل من يقوم بمخالفة ذلك الأمر والقيام بأعمال المأذونية يقوم بتعريض نفسه للمساءلة من قبل القانون والقضاء، وقد يصل الأمر إلى إنهاء خدمة كل من يخالف ذلك من وزارة الأوقاف بطريقة نهائية.

ويذكر أن وزارة الأوقاف المصرية قامت بالتنبيه على جميع القائمين فيها وخاصة القائمين على شؤون المساجد، بعدم السماح بإشهار أي عقد زواج في داخل المسجد إلا في حالة وجود المأذون الرسمي ويكون مرخص له القيام بهذا العمل وعلى العاملين بالمسجد التأكد من شخصيته، أو يتم التأكد من صحة الأمر من خلال تسلم صورة رسمية من عقد الزواج الرسمي ، وذلك في حالة إجراء العقد في مكتب المأذون ثم إشهاره بالمسجد، ويجب أن يتم إثبات ذلك الامر باكمله،حيث يقوم المسجد بتسجيله حالة تلو الأخرى.

ومن جهة أخرى قامت وزارة الأوقاف المصرية بمنع المساجد والعاملين بها بأن يقوموا بإشهار أي عقد زواج عرفي في داخل المساجد أو داخل أي من ملحقاتها أو حتى الاشتراك في هذا العقد العرفي بأي صورة من الصور سواء كان هذا الاشتراك من خلال إجراء العقد أو من خلال الشهادة عليه، وجاءت ذلك كسعي من وزارة الأوقاف من أجل إعلاء دولة القانون الذي يجب على جميع المصريين الالتزام به.

وأيضا من أجل الحفاظ على كامل حقوق الزوجين من أن تضيع ، ومن أجل تجنب وجود اي مخالفات من الممكن أن يتم ارتكابها خارج نطاق الشرع والقانون، وقد حذرت ايضا وزارة الأوقاف المصرية من الوقوع في جريمة زواج القاصرات أو فعل أي عمل يتصل بها أو أي عمل يجعل أحد المسؤولين طبع الوزارة مشترك في مثل هذه الجريمة.