بالإحصائيات الرسمية 31 ألف طن قمامة مخلفات المصيفين في شواطئ الإسكندرية وبلطيم ورأس البر
مصايف - صورة أرشيفية

تواجه أجهزة المدن المصيفية الشعبية مشكلة زيادة حجم مخلفات المصيفين، وبخاصة أن أعدادهم كبيرة للغاية والتي تقدر بحوالي مليون شخصا تقريبا في بعض الشواطئ  مثل بلطيم ورأس البر والإسكندرية وبخاصة المجانية منها، وقد كشفت إحصاءات رسمية حصل عليها موقع مصر 365 من مسؤولي هذه المصايف، أن حجم هذه المخلفات وصل إلى ثلاثون ألف و960 طن على مدار شهور الصيف الثلاثة، وقد جاءت مدينة بلطيم في المرتبة الأولى من حيث كميات القمامة الكبيرة المتواجدة فيها والتي وصلت إلى 135 طن يوميا، أما في المرتبة الثانية فقد جاءت محافظة الإسكندرية والتي وصلت فيها إلى نحو 109 أطنان يوميا، فيما جاءت مدينة رأس البر في المرتبة الثالثة بنسبة وصلت إلى 100 طن يوميا.

من جانبه أكد نائب رئيس مدينة بلطيم خلال تصريحات صحفية له اليوم الأربعاء الموافق العشرون من سبتمبر، أن خطة استعدادات أجهزة المدينة تبدأ بالتزامن مع دخول المدارس وبداية العام الدراسي الجديد، وبصورة تدريجية لرفع كفاءة الشواطئ والمنتزهات المختلفة، مشيرا في الوقت ذاته أن متوسط حجم القمامة قد وصل إلى 135 طن يوميا، لافتا إلى أن المدينة تشهد عددا كبيرا من الزائرين والذي يتجاوز المليون زائر يوميا، ويقوم البعض منهم بالافتراش على الكورنيش لعدم وجود أماكن لاستيعابهم.

وأشار، إلى أن يوم العمل يتم تقسيمه إلى ثلاثة ورديات والتي تغطي  الأربع وعشرون ساعة على مدار اليوم بأكمله، ويتم تقسيم المدينة إلى سبعة مناطق والتي لكل واحدة منها  مشرف وعمالة ومعدات خاصة بها، مؤكدا،  أن المدينة قد قامت بتوفير ما يقرب من ألف صندوق قمامة تم توزيعها على الكورنيش وأصحاب العشش وذلك بهدف الحفاظ على الصورة الجمالية للمدينة أمام الزوار القادمين إليها.

في سياق متصل، أشارت مسئول المتابعة على شواطئ محافظة الإسكندرية، أن متوسط حجم القمامة التي تم التخلص منها وإزالتها وصل إلى 109.5 طن يوميا، مؤكدة على  وجود خطة تعاون مع شركات النظافة المسئولة لتجميع جميع المخلفات الخاصة بالشواطئ للحفاظ على الشكل الجمالي لها، وبالنسبة لمدينة رأس البر، فقد أكد رئيس المدينة أن متوسط حجم القمامة وصل إلى 100 طن، مشيرا إلى وجود دعم كامل تقدمه المحافظة لهم للتخلص من هذه القمامة وإزالتها بما يحافظ على المظهر الجمالي للمدينة أمام الزائرين.