وزارة الصحة تحذر من المياه الراكدة الملوثة تفادياً لانتشار “حمى الضنك”
ارتفاع عدد حالات الإصابة بحمى الضنك بمحافظات مصر

صرح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور “خالد مجاهد” بإن مرض “حمى الضنك” الذي تسبب فى إصابة عددا من المواطنين من أهالي مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر وبالبحث اتضح أن السبب في وجوده حشرة “الضنك” التي تنمو في المياه الراكدة بشكل دائم وتكون بيئة مناسبة لتكاثرها.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة في تصريحات إعلامية اليوم أنه عندما ظهرت اعراض ارتفاع شديد في درجات الحرارة على عدد من سكان المحافظة الذين تم حجزهم بالمستشفى وذلك بعد ان تم إمداد المستشفى بفريق من الطب الوقائي للمساعده في متابعة الحالات التي ظهرت عليها أعراض حمى الضنك.

وأكد على أنه قد تم أخذ عينات من المرضى وتحليلها في المعامل المركزية بوزارة الصحة وأوضحت نتائج التحاليل أنهم مصابون بحمى “الضنك” .

وأشار الى أن أعراض حمى “الضنك” تظهر على المريض في ارتفاع في درجات الحرارة وآلام خلف العين ،لافتاً إلى أنها تسبب آلاما قوية في العضلات والظهر، وتبدأ تلك الأعراض بعد 5-8 أيام من الإصابة بلدغة البعوضة ويظهر فى بعض الأوقات طفح مثير للحكة في كل أنحاء الجسم في نهاية فترة الحمى، مشيراً أيضاً إلى أن هذه الأعراض تحتوى على  فقدان بالغ للشهية وهذيان شديد.

وكان قد حذر الأهالي من وجود تجمعات مياه ملوثة أمام المنازل في القرى والأرياف ولفتوا إلى أن علاج المرضى يكون من خلال علاج الأعراض ويتم شفاؤهم في فترة ليست طويلة .

وتعتبر حمى “الضنك” هي عدوى فيروسية ينقلها البعوض وتتركز خطورتها فى كونها مرض شبيه بالإنفلونزا من ناحية الاعراض، وتزداد الخطورة أحياناً ليغدو مرضاً قاتلاً محتملاً يُطلق عليه اسم حمى الدنج أو الوخيمة.

وأزدادت معدلات انتشار حمى “الضنك” بشكل كبير على مستوى العالم خلال العقود الأخيرة، ويواجه نصف سكان العالم تقريباً الآن خطر الإصابة بهذا المرض.

وتنتشر حمى “الضنك” في المناخات المدارية وشبه المدارية في جميع أنحاء العالم، وتتسبب حمى “الضنك” الوخيمة فى أعراض تؤدى بشكل قوى إلى الاختلال الخطير والوفاة في صفوف الأطفال في بلدان آسيا وأمريكا اللاتينية.

وحتى الان ليس هناك من علاج موضوعي لحمى “الضنك”، ولكن الكشف المبكر عنها والحصول على الرعاية الصحية الكافية والملائمة للأعراض  يساهم فى التقليل من معدلات الوفيات إلى ما دون 1%.

وترتكز الوقاية من حمى “الضنك” ومكافحتها على الإجراءات الفعالة لمكافحة النواقل فقط.