“الطيب” يستنكر المطالبات الجماعية “بإباحة الشذوذ” في الشرق
أحمد الطيب

انتشرت مؤخرا دعوات غريبة على المجتمعات الشرقية التي عرف عنها الرجولة واشمئزاز الشرق الفطري من جميع الانحرافات السلوكية البعيدة عن الفطرة، حيث انتشرت في الفترة الأخيرة مطالبات “جماعية” في المجتمعات الشرقية تطالب “بإباحة الشذوذ الجنسي” باعتباره حق من حقوق الإنسان.

تابع موقع مصر 365 استنكار شيخ الأزهر الشريف “أحمد الطيب” هذه الدعوات المطالبة “بإباحة الشذوذ الجنسي” خلال كلمته التي القاها خلال الجلسة الافتتاحية في “المؤتمر العالمي الثالث لدور الفتوى في استقرار المجتمعات”، ويشارك في فعاليات المؤتمر العالمي الثالث للفتوى ودورها في استقرار المجتمعات حوالي ثلاثة وستين دولة حيث تم عقد اجتماع لها اليوم الموافق يوم الثلاثاء السابع عشر من شهر أكتوبر الجاري لعام 2017.

وأشار شيخ الأزهر الشريف “أحمد الطيب” إن انتشار دعوات “إباحة ممارسة الشذوذ الجنسي” تزامنت في نفس الوقت مع العديد من الدعوات الأخرى مثل “زواج المسلمة بغير المسلم”، وكذلك “وجوب المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث”.

وأوضح شيخ الأزهر الشريف “أحمد الطيب” أن هذا يعد فصل من فصول “اتفاقية السيداو”، للعمل على إزالة أي تميز بين “المرأة” والرجل، ويرغب الجميع الآن من الشعوب العربية وكذلك الشعوب الإسلامية في الوقت الراهن أن يلتزموا باتفاقية السيداو، وأوضح قائلا “أتمنى ان نسمع صوت الأمانة العامة لدور هيئات الإفتاء في العالم وصرختها المستنكرة لهذا العدوان الصريح على القرآن وشريعته”.

وأوضح شيخ الأزهر “أحمد الطيب” أنه كان يتمنى أن يؤازره “الأمانة العامة لدور هيئات الإفتاء” ومؤسسة “الأزهر الشريف” الذي وقف يدافع عن “كتاب الله” بجواره مؤسسة “دار الإفتاء المصرية” التي أصدرت بيان يرفض الدعوة المطالبة “بإباحة ممارسة الشذوذ” في المجتمعات الإسلامية والمجتمعات العربية والشرقية.

والجدير بالذكر أن “اتفاقية سيداو” هي اتفاقية دولية تهدف إلى القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة تم اعتمادها في الثامن عشر من شهر ديسمبر من عام 1979، من قبل “منظمة الأمم المتحدة” وتوصف بأنها “وثيقة حقوق دولية للنساء”، وتم دخول “اتفاقية سيداو” حيز التنفيذ في الثالث من شهر سبتمبر لعام 1981، وتعتبر “الولايات المتحدة الأمريكية” من الدول المتقدمة الوحيدة التي لم تصادق على “اتفاقية السيداو” بالإضافة إلى 8 دول أخرى منها “إيران، السودان، والصومال، تونجا”.

أقرا المزيد “الأعلى لتنظيم الإعلام” يحظر ترويج شعارات “المثليين” أو نشرها