وزير الاتصالات الأسبق: محمد صلاح روج لمصر وقام بدور 10مليون مصري
محمد صلاح

قال رئيس مجلس إدارة شركة فودافون مصر ووزير الاتصالات الأسبق، “هاني محمود”، إن اللاعب  محمد صلاح، لاعب نادى ليفربول الإنجليزى،  ونجم منتخب مصر، استطاع الكابتن  محمد صلاح أن   يرفع اسم مصر للأعلى بالخارج، ويروج لها بجهود حكومة بأكملها، وأن محمد صلاح فعل عمل بطولي  وكان دوره في رفع اسم مصر  معادل بجهود 10 مليون مصري.

وخلال القمة الدولية الثانية “صوت مصر” والتي تنظمها شركة سي سي بلاس للاستشارات الإعلامية، وذلك لمناقشة بناء صورة لمصر بالخارج، وقد أضاف “هاني محمود ” يجب علي المجتمع المصرى بأكمله العمل على ترويج مصر خارجيا، وأن يتم تسليط الضوء علي العناصر المفيدة والناجحة بمصر في كافة المجالات وبكل اشكالها لرفع اسم مصر للأعلى بين شعوب العالم.

وبالنظر إلى ترتيب مصر وفقا الترويج بالخارج ومعرفة الدول الأخرى بها، نجد مصر تحتل رقم 54 عالميا في حين نجد أمريكا تحتل المرتبة الأولى، ونجد ألمانيا في المرتبة رقم 4.

وطالب محمود الاعلام المصري بتكثيف دور الترويج لمصر بالخارج، مؤكدا أن هذا الترويج مهما جدا لرفع اسم مصر بين البلدان، ويجب الترويج لمصر إعلاميا كما يقوم الإعلام بترويج المنتجات بالداخل، وهذا دور الإعلام وهو دور مهم جدا ولا بعد القيام به علي أكمل وجه.

وأكد محمود أن الكابتن محمد صلاح فعل ذلك لأنه مثال للاعب المحترف المحب لوطنه وبلده المخلص لها وكل دورة يرفع اسمها ويرفع شأنها خارج البلاد.

وبالتأكيد وضح ضرورة العمل والتركيز علي الثقافة المصرية وأهميتها في ترويج لمصر بالخارج، حيث ان الثقافات هي مفتاح الشعوب التطلع علي العالم بأكمله والوصول إلى مكانة مرموقة بين الشعوب.

لم يكن اللاعب محمد صلاح بحسب هو المروج لمصر بالخارج، وذكر المهندس محمود مثلا آخر علي الكابتن محمد علي رشوان لاعب الجودو المصري، الذي بدوره ساعد علي زيادة السياحة بمصر بنسبة 300% في عام 1984 بعد موقف محمد علي في اخر مباراة امام اللاعب الياباني،  حيث تعمد اللاعب المصري محمد علي بالخسارة أمام خصمه الياباني  بعدما أصيب اللاعب الياباني ورفض استغلال الإصابة ليحقق لنفسه الفوز، مما أدى  إلى توافد العديد من السياح اليابانيين إلى مصر، وذكر أيضا موقف اللاعب كرم رشوان كأكبر مثال للأخلاق الرياضية، وكل هؤلاء رفعوا اسماء بمصر بالخارج، وحققوا نجاح كبير بالخارج بسبب مواقفهم البطولية وجهودهم لرفع اسم مصر.