انتشار “مقطع فيديو” لطفل يقود سيارة نقل ثقيل على الطريق السريع
سيارة نقل ثقيل

تابع موقع مصر 365 ما تداوله مواقع “التواصل الاجتماعي” “الفيس بوك” حيث تم عرض طفل لم يتجاوز عمره الخامسة عشر سنة، وهو يقود سيارة فئة “نقل ثقيل” على أحد الطرق السريعة معرض نفسه ومن حوله للخطر.

حيث أظهر الفيديو الطفل وهو يقود سيارة فئة نقل ثقيل، ويوجد إلى جواره في كابينة القيادة شخص أخر نائم، وهذا المشهد يدل على قمة الإهمال وعدم المبالاة بأمن الأخرين ولا أمن الطفل السائق نفسه ولا امن الشخص النائم إلى جواره في واقعة مثيرة للدهشة.

وبعد فيديو الطفل السائق للسيارة فئة النقل الثقيل كانت هناك مطالبات عديدة من قبل من شاهدوا هذا الفيديو إلى ضرورة محاسبة من سمح للطفل بقيادة السيارة.

ويظهر الفيديو الطفل وهو يصور نفسه على طريق سريع، وهو أيضا من يحاول أن يصور نفسه في هذا الفيديو ويستمع إلى موسيقى شعبية بصوت عالي وصاخب، ويظهر الفيديو شخص نائم خلفه من المرجح أنه قائد السيارة، حيث نائم وترك هذا الطفل ليقود سيارة فئة نقل ثقيل معرض حياتهما للخطر، بالإضافة إلى حياة العديدين المتواجدين على الطرقات السريعة حيث أن الطرق السريعة لابد فيها من الالتزام بمعدلات اليقظة والالتزام بتعليمات المرور تجنباً لحدوث أي حوادث على هذه الطرق السريعة.

ويعد هذا الفيديو كارثي بمعنى الكلمة يدل على مهدى التهاون والاستهتار بأرواح العديد من المصريين حيث من الممكن وقوع حادث طرق مروع يؤدي إلى خسائر مادية وبشرية عديدة، حيث تتميز الطرق السريعة في مصر بما يسمى “نزيف الأسفل” نظراً لكثرة وقوع حوادث على الطرق السريعة وغير السريعة في الدول المصرية.

وتكثر حوادث الطرق نظرا للسلوكيات الخاطئة من العديد من الفئات المختلفة حيث هناك من يقود تحت تأثير المخدر، وهناك من يقود تحت تأثير الخمور، وهناك من لا يلتزم بالتعليمات المرورية مع استخدام السرعة الزائدة إلى غير ذلك من الأمور التي تؤدي إلى وقوع حوادث كثيرة على الطرق داخل جمهورية مصر العربية.

أقرا المزيد كتلة خرسانية تسقط أثناء أعمال تأسيس “محور روض الفرج”

وجدير بالذكر أن السوشيال ميديا قد ساهمت في عرض العديد من السلوكيات الخاطئة، والحوادث التي العديد حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي لسان حال المجتمع المصري وجميع المجتمعات تقريبا في الوقت الراهن.

علشان النقل التقيل له أساتذة وخبراء 🤔حبينا نوريكم من كتر الخبرة وصلنا لحد فين

Posted by ‎الحملة الشعبية تراقب اسكندرية‎ on Dienstag, 17. Oktober 2017