“أسوان” تلغي الاحتفال بتعامد الشمس على وجه “رمسيس الثاني” تعرف على الأسباب
رمسيس الثاني

تابع موقع مصر 365 التصريحات التي أدلى بها محافظ أسوان اللواء “مجدي حجازي” حيث قام بإصدار قرار ينص على إلغاء جميع مظاهر الاحتفال “بتعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني” المتواجد في “مدينة أبو سمبل” السياحية، وأعلن أن السبب في هذا القرار سيكون نوع من أنواع الاحترام لحالة “الحداد” التي تفرضه الدولة المصرية على شهداء الواجب من رجال الشرطة البواسل الذين استشهدوا في “حادث الواحات الإرهابي” مساء أمس الموافق يوم الجمعة العشرين من شهر أكتوبر الجاري لعام 2017.

ويجدر الإشارة أن “المعابد الأثرية” التي تعود إلى تاريخ الحضارة الفرعونية في منطقة “أبو سمبل” السياحية تشهد ظاهرة فلكية تعد ظاهرة فريدة من نوعها لا تحد إلا في تاريخ فقط وهو الثاني والعشرين من شهر أكتوبر من كل عام الموافق غداً، ويوم الثاني والعشرين من نوفمبر في كل عام، حيث تتمثل هذه “الظاهرة الفلكية” في تعامد اشعة الشمس على وجه الملك الفرعوني القديم “رمسيس الثاني” في معبد “أبو سمبل” القائم في محافظ أسوان.

وتساءل العديد عن سبب تعامد أشعة الشمس على وجه تمثال “الملك رمسيس الثاني” في هذين التاريخين بالتحديد، ويعود تعامد “أشعة الشمس” على وجه تمثال الملك الفرعوني “رمسيس الثاني” مرتين في العام خلال الثاني والعشرين من أكتوبر من كل عام، والثاني والعشرين من أكتوبر في كل عام، نتيجة اختيار “قدماء المصريين” نقطة “مسار شروق الشمس” التي تبعد عن نقطتي مسارها زمن يقدر بحوالي “أربعة أشهر” لتكون بذلك في يومي الثاني والعشرين من شهر أكتوبر من كل عام، وكذلك يوم الثاني والعشرين من شهر فبراير من كل عام، حيث قام قدماء المصريين ببناء المعبد الذي يحتوي على تمثال الملك “رمسيس الثاني” بحيث يكون في اتجاه المسار الذي تدخله أشعة الشمس حيث تكون عمودية مباشرة على وجه تمثال الملك الفرعوني “رمسيس الثاني” من ناحية الشرق من خلال فتحة صغيرة وضيقة في المعبد.

وتعد هذه من مظاهرة العقلية الفرعونية القديمة التي أذهلت العالم بحضارة مستمرة إلى الوقت الحالي التي ينحني أمامها العالم بأجمعه بكل احترام وتقدير على مرور الأزمان والعصور.

أقرا المزيد “زاهي حواس” يوضح حقيقة بردية شذوذ “الملك بيبي الثاني”