“التأمين الاجتماعي”يعلن زيادة المعاشات غير مطروح في الوقت الراهن
وزارة التضامن الاجتماعي

تعد المعاشات من أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع المصري في الوقت الراهن حيث أن المعاش هو تصريح الموظف بعد أن تم السن القانوني لبلوغ المعاش من أجل التقاعد ليحصل بعدها على مبلغ من المال من الدولة أو من جهة العمل الخاضع لها، والجدير بالذكر أن نظام المعاشات يكون في الغالب للعاملين في الجهات الحكومية ولا يحصل الموظف العامل في القطاع الخاص على معاش من الشركة أو القطاع الخاص الذي كان يعمل به.

وتتعد أنواع المعاشات التي تقوم الحكومة المصرية بإنفاقها للمواطن حيث هناك أربعة أنواع من المعاشات وهي “المعاش التأميني” الذي يشترط فيه أن يقوم العامل بدفع قيمة اشتراك شهري لمدة تصل إلى ستة وثلاثين عام، والنوع الثاني هو “معاش ضماني” يشترط فيه الحالة الاجتماعي للمواطن مثل المطلقات والأرامل وأي شخص لا يتقاضي مبلغ شهري ثابت، وهناك “معاش استثنائي” الذي يتقرر من قبل مجلس الوزراء حيث تم صرفه لأسر الشهداء وكذلك المصابين والحالات الحرجة، وهناك “معاش تكافلي” مشروط للأسر التي لديها أبناء في المراحل التعليمية، ولا تتقاضي معاش تأميني أو ضماني أو اجتماعي، وهناك أيضا “معاش كرامة” يتم صرفه لفئة “كبار السن، وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة” حيث يتم صرفه كل ثلاث أشهر.

وتابع موقع مصر 365 التصريحات التي أدلى بها رئيس قطاع العاملين بصندوق التأمين الاجتماعي “سامي عبدالهادي” حيث صرح أنه ليس هناك “قانون” يضمن “زيادة دورية” أو حتى “زيادة سنوية” لأصحاب المعاشات حيث أن قطاع المعاشات غير ممول، وتتحمله “خزانة الدولة العامة”، وأشار أن في الوقت الراهن تعاني الدولة من عجز في الموازنة العامة مما جعل خيار زيادة المعاشات غير مطروح في الوقت الراهن.

وأوضح “سامي عبدالهادي” أن الزيادات الأخيرة التي شهدها قطاع “المعاشات” والذي تضمن زيادة المعاش حوالي مائة وخمسين جنيه كحد أدنى، وأكد على أن هذه القيمة قليلة جداَّ خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، وشدد على أحقية “أصحاب المعاشات” في الزيادة حقيقة توفر لهم حياة كريمة وخصوصا أن فئة كبار السن الذي هم أصحاب المعاشات ليس هناك لهم مصدر دخل أخر غير المعاش الذي لابد أن يوفر لهم حياة كريمة وخصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية.

أقرا المزيد تعرف على الفئات المستحقة “للعلاوات الخمس” من أصحاب المعاشات