“حادث الواحات” يطرح العديد من التساؤلات عن تسريب مكالمات القوات الأمنية
قوات أمنية

معركة دامية قاسية شهدتها “منطقة الواحات” وبالتحديد في الكيلو مائة وخمسة وثلاثين، حيث وقعت اشتباكات بين رجال الشرطة المصرية مع عشرات من “العناصر الإرهابية المتطرفة المسلحة”، التي تتخذ من منطقة “الظهير الصحراوي” في منطقة الواحات مكان للاختباء فيه، والعمل على إجراء التدريبات المسلحة لتنفيذ “عمليات إرهابية” مفزعة للمصريين ومؤلمة للعديد من الفاقدين لأبنائهم وذويهم من حماة الوطن والعناصر الأمنية.

وأسفر “حادث الواحات الإرهابي” عن استشهاد عدد كبير من “رجال وزارة الداخلية”، كما أسقط أيضا قتلى من العناصر الإرهابية بعد مواجهات عنيفة ودامية استمرت لساعات طويلة.

حيث وردت معلومات إلى “جهاز الأمن الوطني” يفيد عن اتخاذ “عناصر إرهابية متطرفة” منطقة الكيلو 135 بطريق الواحات مكان للعمل على التجهيزات الإرهابية، وعلى الفور تحركت القوات الأمنية للعمل على مداهمة العناصر الإرهابية وإلقاء القبض عليهم، ولكن عن وصول القوات الأمنية قامت العناصر الإرهابية بإطلاق النار عليهم بشكل كثيف مما أدى إلى استشهاد عدد من رجال الشرطة بعد معركة دامية شرسة عنيفة في منطقة الواحات.

وتأخر إصدار بيان وزارة الداخلية حول “حادث الواحات الإرهابي” مما أدى على تضارب أقوال جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة مما إلى تكهن بعض من “المواقع الإخبارية” إلى بلوغ عدد الشهداء خلال حادث الواحات الإرهابي الغاشم إلى أربعة وخمسين شهيد من رجال الشرطة المصرية وسط حالة من البلبلة التي أثارته وسائل الإعلام.

والجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي قد قامت بتداول “فيديو” وتسجيلات صوتية بشكل ضخم مما أدى إلى إثارة العديد من التساؤلات تحتاج إلى إجابة قاطعة للعمل على توقف مثل هذه “الشائعات” فمن المسؤول عن تسريب “المكالمات” لو ثبت صحتها بين القوات الأمنية وقيادتها، وكيف تم تخريج هذه التسريبات في وقت تنفيذ العملية، لتخرج بهذه السرعة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وما مدى صحتها، وما المقصود بهذه التسريبات هل يقصد بها العمل على إحباط “الروح المعنوية للقوات الأمنية؟ كل هذه التساؤلات تحتاج إلى إجابات قاطعة حتى لا تتكرر مثل هذه الأحداث، حيث أن “الإرهاب” يعد خطر داهم وكبير يهدد أمن الجميع داخل الوطن.

أقرا المزيد مصادر أمنية لا صحة “للفيديو” المتداول عن حادث “الواحات الإرهابي