دار الإفتاء.. تكشف عن حكم الشرع فى تكفير ذنب الزنا
دار الإفتاء المصرية

ورد أن الدكتور مجدي عاشور، والذي يعمل فى منصب مستشار مفتي الجمهورية، قد كشف عن حكم الشرع في الذهاب لأداء مناسك العمرة من قبل الشخص المسلم والذنب الذى وقع فيه من قبل والذي يخص ذنب الزنا وما هية التكفير عنه.

وقد جاء فى تصريحات مستشار مفتي الجمهورية، عاشور، في إطار رده على السؤال الذي قد ورد إليه مؤخرًا من قبل أحد متابعي صفحة دار الإفتاء المصرية على صفحة الدار الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “الفيس بوك”، والمخصصة من قبل دار الإفتاء من أجل التواصل مع جميع المسلمين من كافة أنحاء المعمورة في أي وقت، أن السؤال قد تساءل عن حكم الشرع فى السفر لأداء ركن العمرة وتحديدًا هل يعد تكفير للذنب الخاص بالزنا؟.

جاء في السؤال الذي كشف عنه الدكتور مجدي عاشور، أنه ينص على: ” هل الذهاب لأداء العمرة يكفر ذنب الزنا أم أن هناك حلا آخر؟، وقدام الشيخ بالتأكيد فى رده على إن مغفرة أي ذنب كبيرا كان أم صغيرا لها شروط معينة وليس ذنب الزنا فقط، حيث أعلن الشيخ أنه لابد وأن يتوب المسلم توبة نصوحة بالإضافة إلى التعهد امام الله إلى عدم العودة من جديد لهذا الذنب ويستمر فى التمسك بعدم الرجوع إليه ثم يبدأ بعد ذلك بالبحث عن العمل الصالح والقيام به بشتى أنواعه سواء كان هذا العمل هو عمل العمرة مثلا أو كان بالإكثار من إخراج الصدقة أو كان هذا العمل متعلق بصلة الرحم.

كما أكد الدكتور مجدي عاشور، على أن جميع الأعمال الصالحة يجوز التقرب بها إلى الله والدليل على هذا قوله تعالى فى كتابه العزيز: “والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا”.

اقرأ ايضًا.. دار الإفتاء تكشف عن حكم الشرع في قراءة الفاتحة على الميت عقب الانتهاء من الصلاة

أو دار الإفتاء تكشف عن حكم الشرع في كلام المرأة مع رجل غريب على الـ “فيسبوك”