أسرة النقيب “محمد الحايس” تستغيث مؤسسة الرئاسة لمعرفة مصيره
حادث الواحات الإرهابي

تابع موقع مصر 365 استغاث “عبدالغني الحايس” أحد أفراد أسرة معاون مباحث قسم شرطة أكتوبر النقيب “محمد الحايس”، الذي يعد مفقوداً إلى الوقت الحالي ولم يستدل على أي معلوماته أخرى عنه بعد مشاركته في أحداث “الواحات الإرهابية” التي وقعت في صحراء الواحات.

وأشارت “عبدالغني الحايس” في منشور على صفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” قائلا “تم التواصل مع والد النقيب محمد علاء الحايس في الساعة الخامسة صباحاً، يخطره باستشهاد نجله، ويسأله عن ترتيب الجنازة، ومرت الساعات الصعبة على الجميع في انتظار وصول جثمان البطل الشهيد، وتداولت المواقع بطولته حتى خرج بيان وزارة الداخلية المصرية، ولم يكن من بين أسماء الشهداء”.

واستأنف “عبدالغني الحايس” حديثه قائلا “عندما تم التواصل مرات ومرات مع المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية المصرية أو مستشفيات الشرطة المتواجدة في منطقة العجوزة ومدينة نصر، في انتظار استلام الجثمان التي لم تكن هناك إجابة، وهو ليس موجود لديهم”.

وأشار “عبدالغني الحايس” إلى استمرار أسرة “محمد علاء الحايس” في التواصل مع جميع الجهات المسؤولة سواء في “مديرية أمن الجيزة” أو في القسم التابع له النقيب القائم في منطقة السادس من أكتوبر ولا يوجد إجابة من قبل المسؤولين.

وتساءل “عبدالغني الحايس” هل النقيب “محمد علاء الحايس” مفقود وإن كان مفقود لماذا لا يتم الإعلان، وإن كان استشهد فأين جثمانه حتى يرتاح أهله، وهم يحتسبونه عند الله شهيدا”.

كما تابع “عبدالغني الحايس” حديثه قائلا “نحن ننفي كلك التصريحات التي وردت لدينا حيث أن محمد حتى تلك اللحظة مفقود أم مخطوف”، وناشد “وزارة الداخلية المصرية” بل قدم طلبه إلى “مؤسسة الرئاسة المصرية” للرد عليهم حتى تهدأ نفوسهم، وأضاف قائلا “نناشد مؤسسة الرئاسة المصرية الرد علينا حتى تهدأ نفوسنا فهو شهادته شرف وفخر لنا، ولا نزكيه على الله، أغيثونا نريد ابننا، وحفظ الله الوطن ورحم الله كل شهدائنا وألهم أهلهم الصبر والسلوان”.

والجدير بالذكر أن وزارة الداخلية المصرية قد أصدرت بيان يحتوي على قائمة أسماء الشهداء الذين لم يظهر خلالهم اسم النقيب المفقود “محمد علاء الحايس”.

أقرا المزيد “حادث الواحات” يطرح العديد من التساؤلات عن تسريب مكالمات القوات الأمنية

عبدالغني الحايس